رأى جورج شاهين في مقال عبر صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان ترميم العلاقات بين أهل البيت "إقتناع" أم "خطوات إجبارية"؟!، أنه "أيّاً كانت الظروفُ التي حكمت الانتخاباتِ النيابية ونتائجَها، يجد أهل الحكم أنفسَهم أمام مرحلة من "التعاون الإجباري" بمعزل عمّا شهدته تلك المرحلة من مواقف حادة اعتُبرت "من عدة الشغل". أما وقد فُتحت صفحة جديدة عشية الإستحقاقات الدستورية بـ "طيبة خاطر" أو بعكس ذلك، فقد طرح السؤال هل تنجح عملية الترميم لعبور المرحلة بأقلّ الخسائر؟ وهل هي نتيجة إقتناع؟ أم أنها خطواتٌ إجبارية؟"
وأشار شاهين الى ان "المصالحات" التي شهدها بعض المقار الرسمية والحزبية الى قادت بروز محاولة جدّية لتغيير الصورة التي عكستها الحماوة الإنتخابية، وأخرى لتجاوز الاتّهامات الكبيرة المتبادلة بالتخوين والتعاون مع الخارج والاستقواء به، بغية تسهيل العبور الى المحطات المقبلة التشريعية منها والحكومية على رغم الأفخاخ المنتظرة على الطريق.
وبالتالي وانطلاقاً من مطالب كل تكتل رأى شاهين ان التعقيدات أكبر من قدرة أهل الحكم على تجاوزها ومَن يراهن على إمكان عبور المراحل المقبلة بالشعارات والحديث عن المخاطر التي تعيشها المنطقة والخوف من انعكاساتها على الداخل اللبناني مجرد "وجهة نظر" لدى بعض القوى التي ستتمسّك بمطالب قد تكون "تعجيزية" وليس أقلّها توسيع المواجهة على الحقائب السيادية والخدماتية والتي أضيف اليها تلك التي عشّش فيها الفساد وتلك المعنيّة بشؤون النازحين السوريين.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.