تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المتهم بالتخطيط لتفجير طائرة إماراتية: "أنا تبع نايت كلوب ومخدرات"

Lebanon 24
17-05-2018 | 00:09
A-
A+
المتهم بالتخطيط لتفجير طائرة إماراتية: "أنا تبع نايت كلوب ومخدرات"
المتهم بالتخطيط لتفجير طائرة إماراتية: "أنا تبع نايت كلوب ومخدرات" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان "المتهم بالتخطيط لتفجير طائرة إماراتية: "أنا تبع نايت كلوب ومخدرات"، كتب رضوان مرتضى في صحيفة "الأخبار": "أربعة أشقاء لبنانيون من آل الخيّاط، مقيمون في أستراليا، اتُّهِموا بالتخطيط لتفجير طائرة إماراتية فوق سيدني عبر شقيقهم الانتحاري، آلة التنفيذ عبوتان مخبّأتان في فرّامة لحوم ودمية باربي داخل حقيبة سفر، في تموز 2017. تراجع المنفِّذون في اللحظة الأخيرة. مرّ أسبوعان، أوقف اثنان منهم في أستراليا وأوقف الشقيق المتّهم أنّه انتحاري في لبنان، فيما أوقف الرابع، وهو قيادي في تنظيم "الدولة الإسلامية"، في العراق. في الجلسة الأولى من المحاكمة، بكى عامر الخياط دافعاً بالبراءة. أما محاضر التحقيق، فتتضمن إفادتين. الأولى تثبت تورطه والثانية تُبيِّن أنّه بريء وأنّ أشقاءه أرادوا التخلُّص منه!
بكى الموقوف عامر الخيّاط، اللبناني الأسترالي المتَّهم بالإعداد لتنفيذ عملية انتحارية لتفجير طائرة إماراتية لمصلحة تنظيم "الدولة الإسلامية"، أثناء مثوله الأوّل أمام رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد حسين عبدالله، يوم الاثنين الفائت. صرخ الشاب الأربعيني باكياً: "والله ما خصّني. سمعت بالقصة من الإعلام وإجوا وقّفوني وحقّقوا معي. أنا تبع نايت كلوب ومخدرات مش دين وإرهاب. اتركوني لروح على بيتي". خيّاط هذا اتُّهِم مع أشقائه الثلاثة بالتخطيط لتنفيذ عملية إرهابية لاستهداف طائرة قادمة من سيدني الأسترالية إلى أبو ظبي، تحمل على متنها 120 لبنانياً من أصل 400 راكب، بواسطة عبوتين مخبأتين في فرّامة لحوم ودمية باربي. لم تُنفَّذ العملية. تراجع المنفِّذُون في اللحظة الأخيرة بسبب وزن الحقائب الزائد. استخرج الأخ الأكبر خالد العبوتين من الحقائب، ودّع شقيقه وغادر مسرعاً فيما أكمَل عامر (مواليد 1978) الانتحاري المُشتبه فيه، طريقه إلى لبنان. لم يكد يمرّ أسبوعان حتى أوقف شقيقا عامر، خالد ومحمود من قبل أجهزة الأمن الأسترالية، فيما أوقف فرع المعلومات اللبناني الشقيق الثالث بعد مرور ثلاثة أسابيع على وجوده في لبنان.
ما الذي دفع بأربعة أشقاء للتورط بالتخطيط لعملية إرهابية بهذا الحجم؟ وكيف بدأت القصة؟ مَن جنّد مَن؟ وما حكاية الثأر الذي انطلق من عاصمة "دولة الخلافة" في الرقة؟ وكيف وقعت القُرعة على عامر الخيّاط ليؤدي دور الانتحاري؟ لماذا تراجع المنفِّذون في اللحظة الأخيرة وكيف أُحبِطت العملية بتوقيف الأشقاء الأربعة؟". 

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك