في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الإنسحاب من الإتفاق النووي الإيراني، كشفت وزارة الخزانة الأميركية الأربعاء عن عقوبات جديدة فرضتها على أفراد منتمين الى "حزب الله"، بمن فيهم الأمين العام للحزب السيّد حسن نصر الله، ونائبه الشيّخ نعيم قاسم.
وإنطلاقًا من القرار الجديد، أعاد موقع israelnationalnews التذكير بأبرز العقوبات الأميركية التي طالت الحزب، ومعه وإيران بالمصارف والعناصر العسكرية.
ولفت الموقع الى أنّ الولايات المتحدة فرضت عقوبات استهدفت محافظ المصرف المركزي الإيراني وليّ الله سيف، وعلى بنك "البلاد الإسلامي"، ومقرّه العراق "لتحويلهما ملايين الدولارات الى الحرس الثوري الإيراني". واتهم وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين محافظ المصرف المركزي لدى فرض العقوبات أنّه حوّل ملايين الدولارات، نيابة عن الحرس الثوري الإيراني، وبشكلٍ سرّي "لإثراء أجندة حزب الله".
كما أشار الموقع أنّ الأسبوع الماضي من أيار، فرضت واشنطن عقوبات على 6 أفراد و3 مؤسسات، قالت وزارة الخزانة إنّهم يعملون على مدّ الحرس الثوري الإيراني بملايين الدولارات.
في شباط كذلك، فرضت الولايات المتحدة الأميركية عقوبات على 6 أشخاص و7 رجال أعمال، اتهمتهم بأنّ لديهم علاقات ويعملون لصالح أحد أبرز 5 مموّلين لـ"حزب الله" وهو رجل الأعمال أدهم طباجة.
وذكّر الموقع بأنّ واشنطن كانت قد فرضت في أيلول من العام 2012 عقوبات على السيّد نصرالله وعلى قيادّيين إثنين من الحزب هما مصطفى بدر الدين وطلال حمية، بعد اتهامهم بلعب دورٍ داعم للحكومة السورية بمواجهة المعارضين، وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" آنذاك إنّ "حزب الله يدعم قوات الرئيس السوري بشار الأسد عبر مدّها بالدعم اللوجستي والتدريبات".
وفي تشرين الأوّل 2017، عرضت واشنطن مكافأة مالية بملايين الدولارات للمساعدة في القبض على قياديين من "حزب الله"، توازيًا مع عمل إدارة الرئيس دونالد ترامب على استراتيجة لمواجهة نفوذ إيران المتنامي بالمنطقة.
إشارةً إلى أنّ وزارة الخارجيّة الأميركيّة وبتعريفها عن السيد نصرالله في نص العقوبات الذي نشرته على موقعها الإلكتروني، قالت إنّه يقود "حزب الله" منذ العام 1992، وهو رئيس مجلس الشورى، ويعدّ أعلى مسؤول في الحزب، ويمارس القيادة المباشرة به.
ولفتت إلى أنّ نصرالله كان صرّح بأنّ تدخل "حزب الله" في الحرب السوريّة يمثل مرحلة جديدة تمامًا.
(ترجمة "لبنان 24" - Israel National News)