تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هكذا تراجع "الكتائب" ثغراتها.. التحالف مع "القوات" أولاً

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
17-05-2018 | 05:37
A-
A+
هكذا تراجع "الكتائب" ثغراتها.. التحالف مع "القوات" أولاً
هكذا تراجع "الكتائب" ثغراتها.. التحالف مع "القوات" أولاً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

في نظر رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل، فإن حزبه لم يخسر الإنتخابات، خصوصاً أنه كان قد أعلن سابقاً خلال فترة ما قبل الإنتخابات أن النائب يساوي الـ9 في المجلس المقبل، لكن داخل حزب "الكتائب" بدأت مراجعة كبيرة بسبب نتائج الإنتخابات النيابية التي حصل فيها "الكتائب" على 3 نواب، 2 في المتن وواحد في الأشرفية.

في لعبة الحصص، لم تكن كتلة "الكتائب" أقل من التوقعات الداخلية، ربما كان المعنيون في الحزب يتوقعون نائباً إضافياً، لكن الخسارة، وفق ما تؤكد مصادر كتائبية أتت عند النظر إلى عدد الأصوات التي حصل عليها المرشحون الكتائبيون، "وهو عدد لا يسرّ أحداً".

ترى القيادة الكتائبية في عدد الاصوات تراجعاً وتعيده بشكل أساسي إلى إدارة العملية الإنتخابية، حيث ظهرت عدّة ثغرات يجب معالجتها خلال الأشهر القريبة الآتية.

وتعتبر المصادر أن التحالف مع "القوات اللبنانية" لم يحقق أهدافه كتائبياً، بل على العكس، إذ إن التحالف في دائرة الشمال الثالثة ساهم بشكل كبير في فوز "القوات" بالمقعد الثالث بدل أن يؤدي إلى فوز مرشح كتائبي، كذلك في زحلة أدى هذا التحالف أيضاً إلى فوزها بمقعد ثان على حساب المرشح الكتائبي الذي كان سيفوز حتماً لو كان على لائحة الكتلة الشعبية.

التحالف مع "القوات" لم يؤثر على "الكتائب" فقط في مناطق تشكيلهما لوائح مشتركة، وفق المصادر، "بل في دوائر أخرى أيضاً، فبعيداً عن الشرعية التي أعطتها "الكتائب" لـ"القوات"، بإعتبارها غير مشمولة بكل الإنتقادات الكتائبية للسلطة، أحجم جزء لا بأس به ممن كانوا يريدون إعطاء أصواتهم للكتائب، تجاوباً لخطابه الإصلاحي، عن التصويت بسبب التحالف مع أحد أحزاب السلطة وهذا ما حصل في المتن مثلاً، حيث كان هناك إمكانية للخرق بالمقعد الثالث على حساب المرشح القواتي".

يشمل النقد الذاتي الكتائبي أيضاً الإنسحابات غير المفهومة في بعلبك - الهرمل، والجنوب الثالثة، والتي أعطت هدايا مجانية لـ"القوات" من جهة عدد الأصوات التي حصل عليها مرشحوها، والتي ستُستغل أعلامياً قريباً لصالح "القوات".

التركيز "الكتائبي" على خطأ التحالف مع "القوات" ينبع، وفق المصادر ذاتها، من أن حجم "القوات" الحالي ساهم "الكتائب" بتحقيق جزء منه، لكن الصورة أمام الرأي العام باتت اليوم وكأن هناك حزبين كبيرين ("القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحرّ") مقابل حزب "الكتائب" الذي يملك كتلة صغيرة من النواب.

خلال إجتماع للمكتب السياسي الكتائبي الأربعاء الماضي، طرح الملف الإنتخابي على طاولة النقد، الأمر الذي أدى بمسؤول الماكينة الإنتخابية باتريك ريشا إلى وضع إستقالته بتصرف المكتب السياسي، ، لكن خلال النقاش طرح أيضاً الدعوة لمؤتمر حزبي إنتخابي عام، لإنتخاب قيادة جديدة لكن الأمر لم يُحسم في إنتظار خلوة سيعقدها المكتب السياسي بعد غد السبت، وهو ما اعتبر مخرجاً ديمقراطياً للمحاسبة الحزبية.

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك