تحت عنوان "الكتائب": من صدمة النتائج.. إلى صدمة "تفجير" القيادة ؟" كتبت كلير شكر في صحيفة "الجمهورية" تقول: "الأرجح أنّ رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميّل مصاب بالضياع هذه الأيام. يُقلّب أوراقه وأرقامه رأساً على عقب بحثاً عن الأسباب الحقيقية التي حصَرت الحزب الذي كان يمتدّ على طول الوطن، بدائرة المتن الشمالي فقط، إذا ما أخذنا في الاعتبار أنّ فوز ابنِ عمّه نديم له اعتبارات خاصة،" مشيرة الى أن الشاب يحتار كيف يقيس هذه الخسارة المدوّية. هل يقيسها بميزان السياسة، التي يتحمّل هو مسؤوليتها بعدما وضع الحزب في مواجهة الخصوم والحلفاء على حدّ سواء، فلن يجد من يعينه أو يمدّ له يد المساعدة بعدما قرّر الانقلاب على الطبقة السياسية بكاملها، ليعود وينقلب على نفسه ويتحالف مع بعض من هذه الطبقة... فيقدّم حزبَه بحلّة المتردّد، غير الثابت، الخائف من "تسونامي" الخصوم، أم يقيسها بميزان الحسابات والأرقام فيحمّل خيارات قيادته والماكينة الانتخابية مسؤولية الفشل والتراجع الشعبي، بعدما غلّبَ المكتب السياسي دفّة التحالف مع "القوات" على غيرها، والتي التهمت الطبَق الكتائبي من دون أن يرفَّ لها جفنٌ؟"
ورأت شكر "أنّ الرَجل يغرق في الأفكار والاتهامات والتناقضات التي تملأ مكتبَه السياسي، ولا يعرف كيف يُخرج نفسَه وحزبه من عنقِ الخسارة الأليمة، ولو أنّها لم تكن مفاجئة، وعلى هذا الأساس دعا الجميّل أعضاءَ المكتب السياسي إلى خلوة ستُعقد الاثنين المقبل تبدأ عند الثالثة بعد الظهر وتستمرّ حتى العاشرة ليلاً، وتهدف خصوصاً إلى تقييم نتائج الانتخابات وتفنيد الأسباب الى أدّت الى الخسارة ووضعِ خلاصات للمعالجة، إذا كان هناك من إمكانية لذلك">
وتابعت: "هكذا، حوَّل سامي الجميّل الأنظار في اتّجاه الحالة الحزبية ليفتحَ الورشة الداخلية، فيما المشاورات الخفيّة بين القوى السياسية تغرف من معجن الحكومة. ومن الطبيعي أن لا يعطيَ الجميّل أهمّية لهذا الملف طالما إنّ احتمال توزير كتلتِه غير قابل للحياة، ليس فقط لأنّ عديدها قد لا يسمح لها بأن تكون ممثّلة في الحكومة، بل لأنّها لن تجد حليفاً يجيّر لها بعض النقاط الداعمة لكي تكون حاضرةً حكومياً".
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.