تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي من قنوبين: نصلي من أجل كل المسؤولين لينتخبوا رئيساً

Lebanon 24
14-08-2015 | 09:08
A-
A+
الراعي من قنوبين: نصلي من أجل كل المسؤولين لينتخبوا رئيساً
الراعي من قنوبين: نصلي من أجل كل المسؤولين لينتخبوا رئيساً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظمت رابطة قنوبين للرسالة والتراث إحتفال عيد السيدة السنوي في دير سيدة قنوبين بالتعاون مع راهبات الدير الأنطونيات برئاسة الأخت أنجيل المسن وخادم رعية وادي قنوبين الخوري حبيب صعب، بمشاركة رؤساء ومسؤولي المؤسسات المارونية والدوائر البطريركية. وكان موكب البطريرك مار بشارة بطرس الراعي والمشاركين قد إنطلق صباحاً من الكرسي البطريركي في الديمان بإتجاه الوادي المقدس، حيث ألقى الراعي عظة بعنوان: "ها منذ الآن تطوبني جميع الأجيال لأن القدير صنع بي عظائم". وقال: "نحن معكم اليوم سنصلي من أجل كل واحد منا ومن أجل كل مسؤول من المعاناة التي نعيشها في لبنان والشرق الأوسط. نصلي من أجل كل المسؤولين في لبنان لأن يفتحوا المجال كي يفعل الرب عظائم من خلالهم، أن ينتخبوا رئيساً للجمهورية، يتحاوروا مع بعضهم البعض وينزلوا عن عروش آراءهم الشخصية ويتحرروا من أسرى أفكارهم ومواقفهم، نحن لا ندين نحن نصلي لكي يحرك الرب المسؤولين ليتحملوا مسؤوليتهم لأن المسؤولية خطيرة، ولا يحق لأي إنسان معه مسؤولية كبيرة أو صغيرة ان يتلاعب بها، فكل مسؤولية مرتبطة بعظائم الله. لا يذهب سدى المقدرات الموجودة بين أيدينا ويعود هذا اللبنان الجميل الذي تتغنى به الكتب المقدس والذي البابا بيوس الثاني عشر اليوم قرأناها في الفرض عندما يتكلم عن جمال لبنان سنة 54 في السنة المريمية "كم صور البابلية تتغنى بوطنكم حافظوا عليه وعلى جماله. سنة الـ54 بمناسبة السنة المريمية". وأضاف: "نريد أن نصلي من أجل المسؤولين إقليمياً ودولياً أمراء الحرب بسوريا والعراق وفلسطين واليمن لكي يمس الرب ضمائرهم ويدعوا الرب يتمم عظائمه بالسلام وعظائمه بإيقاف الحرب، فالمرجلة ليست بالحرب المرجلة ليست بالقتل، المرجلة ليست بالهدم، المرجلة هي السلام، المرجلة هي البناء، المرجلة هي رفع الناس الى المستوى الأعلى، هذه هي المرجلة ولكن المرجلة ليست السلاح الذي يفتك ويهدم ويقتل. نحن أتينا اليوم لهذه الغاية لننشد نشيد التعظيم فينا في الكنيسة ونتمنى أن يعيشه كل الناس لكي يعيش العالم جمال عطايا الله .وهذه النوايا نحملها سوياً مع القربان الى الرب يسوع بشفاعة أمنا مريم التي من سماها ترافق مسيرة حياتنا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك