أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
عقدت رئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف مؤتمراً صحافياً في مكتب الكتلة في زحلة، خلاله مسلسل التجاوزات التي رافقت يوم الإنتخابات وما حصل من تعديات على الناخبين الامر الذي أدى الى تراجع في نسبة الإقتراع. واعلنت انها على الرغم من كل الاضرار التي لحقت بها وبالمناصرين فلن تُقدم على الادعاء لأن الفاعلين لا ذنب لهم بقرار مرجعيتهم السياسية، وعليه فإن الكتلة سوف تدعي على الرأس المدبّر وليس شباب المدينة. وسألت هل يستحق مقعد نيابي ان تسيل الدماء لاجله؟ وكشفت سكاف عن أن الرئيس الأعلى للجان القيد القاضية جلبنار سماحة قد تم إستبدالها بالقاضي جان فرنيني قبل 48 ساعة فقط من بدء عملية الاقتراع علماً ان فرنيني هو القاضي الناظر بشكوى المدعى عليه ميشال الضاهر النائب المنتخب حالياً وقد سبق وان تمت ازاحته عن القضية في "ارتياب مشروع". ومن القضايا التي سجلتها سكاف في باب المخالفات القانونية هي قبول الهبات قبل ايام قليلة من يوم الانتخاب وبينها هبة 200 مليون من احد مرشحي لبنان القوي لترميم قصر العدل في زحلة. وأشارت سكاف إلى ان عمليات التصويت في مراكز "تعلبايا وسعدنايل في قب الياس وبر الياس والفاعور والدلهمية" استمرت إلى ما بعد الساعة 10 مساءً وذلك لأن هناك تياراً سياسيا كان محشوراً أوعز إلى الناخبين من طائفة واحدة للإقتراع والتصويت بكثافة لمرشح معين في الساعة الاخيرة قبل اقفال صناديق الاقتراع. وأشارت الى أن التعديات وغيرها خلفت الفوضى والخوف لدى المواطنين الآمنين، فامتنع البعض عن مغادرة منازلهم والقيام بحقهم الدستوري في الإنتخاب فيما القوة الأمنية لعبت دور المتفرج. وشرحت سكاف بالصور كيف ان الإعتداءات لم توفر ايضاً مراكز تابعة للنائب نقولا فتوش في حي الميدان، كما كشفت ان عدد الأوراق الملغاة تجاوزت الـ4500 ورقة وسألت أيعقل ان يلغى صوت الناس لأن القانون "مفشكل". واستغربت سكاف ضياع اصوات المغتربين وتحدثت عن نحو ثلاثة الاف مناصر تم التواصل معهم ثم اختفت نتائجهم وهذا ما اكدته جمعية Lade المعنية بديمقراطية الانتخابات والتي لديها أدلة عن "تصفير" أقلام اقتراع المغتربين في أوتوا كندا تخص زحلة تحديداً. ووضعت سكاف كل هذه التجاوزات والملاحظات أمام الرأي العام الزحلي واللبناني لأن الشكوى على مدى 15 دائرة والشعب هو الحكم. وختمت سكاف بالتعويل على دور المجلس الدستوري في أن يحقق بكل هذه المخالفات والإختراقات والتعديات لانها سوف تتقدم بالطعن لدى المجلس. وقالت: "نتوجه بالتهنئة الى الوزير جبران باسيل على تحقيق وعده باقفال بيتين سياسيين عريقين ونحن منهم، كما وعدنا انه بعد اربع سنوات سيكفي على البقية وهنيئاً له بالإقطاع الجديد".
عقدت رئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف مؤتمراً صحافياً في مكتب الكتلة في زحلة، خلاله مسلسل التجاوزات التي رافقت يوم الإنتخابات وما حصل من تعديات على الناخبين الامر الذي أدى الى تراجع في نسبة الإقتراع.
واعلنت انها على الرغم من كل الاضرار التي لحقت بها وبالمناصرين فلن تُقدم على الادعاء لأن الفاعلين لا ذنب لهم بقرار مرجعيتهم السياسية، وعليه فإن الكتلة سوف تدعي على الرأس المدبّر وليس شباب المدينة. وسألت هل يستحق مقعد نيابي ان تسيل الدماء لاجله؟
وكشفت سكاف عن أن الرئيس الأعلى للجان القيد القاضية جلبنار سماحة قد تم إستبدالها بالقاضي جان فرنيني قبل 48 ساعة فقط من بدء عملية الاقتراع علماً ان فرنيني هو القاضي الناظر بشكوى المدعى عليه ميشال الضاهر النائب المنتخب حالياً وقد سبق وان تمت ازاحته عن القضية في "ارتياب مشروع".
ومن القضايا التي سجلتها سكاف في باب المخالفات القانونية هي قبول الهبات قبل ايام قليلة من يوم الانتخاب وبينها هبة 200 مليون من احد مرشحي لبنان القوي لترميم قصر العدل في زحلة.
وأشارت سكاف إلى ان عمليات التصويت في مراكز "تعلبايا وسعدنايل في قب الياس وبر الياس والفاعور والدلهمية" استمرت إلى ما بعد الساعة 10 مساءً وذلك لأن هناك تياراً سياسيا كان محشوراً أوعز إلى الناخبين من طائفة واحدة للإقتراع والتصويت بكثافة لمرشح معين في الساعة الاخيرة قبل اقفال صناديق الاقتراع.
وأشارت الى أن التعديات وغيرها خلفت الفوضى والخوف لدى المواطنين الآمنين، فامتنع البعض عن مغادرة منازلهم والقيام بحقهم الدستوري في الإنتخاب فيما القوة الأمنية لعبت دور المتفرج.
وشرحت سكاف بالصور كيف ان الإعتداءات لم توفر ايضاً مراكز تابعة للنائب نقولا فتوش في حي الميدان، كما كشفت ان عدد الأوراق الملغاة تجاوزت الـ4500 ورقة وسألت أيعقل ان يلغى صوت الناس لأن القانون "مفشكل".
واستغربت سكاف ضياع اصوات المغتربين وتحدثت عن نحو ثلاثة الاف مناصر تم التواصل معهم ثم اختفت نتائجهم وهذا ما اكدته جمعية Lade المعنية بديمقراطية الانتخابات والتي لديها أدلة عن "تصفير" أقلام اقتراع المغتربين في أوتوا كندا تخص زحلة تحديداً.
ووضعت سكاف كل هذه التجاوزات والملاحظات أمام الرأي العام الزحلي واللبناني لأن الشكوى على مدى 15 دائرة والشعب هو الحكم.
وختمت سكاف بالتعويل على دور المجلس الدستوري في أن يحقق بكل هذه المخالفات والإختراقات والتعديات لانها سوف تتقدم بالطعن لدى المجلس. وقالت: "نتوجه بالتهنئة الى الوزير جبران باسيل على تحقيق وعده باقفال بيتين سياسيين عريقين ونحن منهم، كما وعدنا انه بعد اربع سنوات سيكفي على البقية وهنيئاً له بالإقطاع الجديد".