تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كباش "قواتي" – "عوني"... والغلبة في الحكومة!

Lebanon 24
18-05-2018 | 23:34
A-
A+
كباش "قواتي" – "عوني"... والغلبة في الحكومة!
كباش "قواتي" – "عوني"... والغلبة في الحكومة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

 

بعنوان "صلاة البرلماني" لصقاً على أبواب برلمان 2018 كتب نقولا ناصيف في صحيفة "الأخبار" يقول: "من الساعة الصفر منتصف ليل غد الأحد، تبدأ ولاية مجلس النواب الجديد. الأربعاء المقبل ينشئ هيئة مكتبه بانتخاب رئيس له ونائب للرئيس، إلى خمسة أعضاء آخرين هم أمينان للسرّ وثلاثة مفوضين. من ثم تباشر مرحلة تغيّر سطحها من دون القعر، مشيراً الى أنه وعلى مرّ انتخابات العقدين ونصف العقد المنصرمة، بدءاً من أولها عام 1992، لم يسبق أن شهدت انتخابات هيئة مكتب المجلس اشتباكاً سياسياً بين الكتل. بعض أسباب المرحلة تلك حتى عام 2005 دور سوريا، إذ ألقى بثقله على الاستحقاق، بعدما تيقن من إمساكه بغالبية ثلثي المجلس المنتخب. طوال 13 عاماً ترأس برّي البرلمان، وإيلي فرزلي نيابة الرئاسة، مع تقاسم الكتل الرئيسية حصص هيئة المكتب.

وتابع: "بعد انتخابات 2018، تحاول نيابة الرئاسة اختزال مجمل الاشتباك السياسي في أول الطريق في سلسلة استحقاقات متتالية، وحصرها ــــ للمرة الأولى منذ عام 1992 ــــ بين يدي فريقين مسيحيين يتسابقان في الصراع على مناصب السلطة، هما "التيار الوطني الحر" وحزب "القوات اللبنانية". قدّم برّي لرئيس الجمهورية ميشال عون، بعيد إعلان نتائج الانتخابات، الحجة المعقولة انسجاماً مع سابقتي 1992 و2005: لتكتل "لبنان القوي" تسمية مرشحه للمنصب بأحد اثنين من أرثوذكسييّه المعلنين، ايلي الفرزلي ،الأكثر ترجيحاً  أو الياس بوصعب. ردّت "القوات اللبنانية" بترشيح أحد نوابها أنيس نصار. لا يعدو الترشيح والترشيح المضاد إلا رأس جبل الجليد الذي ينتظر لاحقاً تأليف الحكومة بين الفريقين المسيحيين القويين، وقد خرجا من الانتخابات بحصص وازنة وضعت سلفاً التمثيل المسيحي بين أيديهما. كلاهما كبّر كتلته على نحو يعزّز ما أتاحه تأليف أولى حكومات العهد طبقاً لمضمون تسوية 2016، وهو أنهما المعنيان مباشرة بالتمثيل المسيحي فيها. باتا الآن جزءاً لا يتجزأ من نتائج انتخابات نيابية أعادت تحديد الأحجام وإلغاء وجود النواب المسيحيين المستقلين أولاً، وانتزعت من الكتل ذات الغالبية الإسلامية امتياز توزير مسيحيين في عدادها ـــــ وقد تضاءلوا ــــ يعود إلى مطلع عهد اتفاق الطائف ثانياً، ووضعت باكراً مصير التأليف أمام مشكلة مسيحية وشيكة تبدأ بنيابة رئاسة الحكومة ولا تنتهي بحقائبها السيادية والمدوارة والهامشية ثالثاً.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

(نقولا ناصيف - الأخبار)

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك