كتب القاضي الشيخ خلدون عريمط في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "ثقافة الاستقواء بالدرّاجات والسلاح" يقول: "ما زالت بيروت العاصمة تعيش على ثقافة الاستقواء بفوضى السلاح منذ 7 ايّار عام 2008، عندما اجتاح "حزب الله" وحلفاؤه بيروت بحجج واهية، وحاصَر السراي الحكومي ورفع أعلامه وشعاراته، وأعلام حلفائه الموالين لإيران في عدد من الشوارع والاحياء البيروتيّة، بعدما أرعب معارضيه سياسياً وإعلامياً وعسكرياً، وما ان انتهت الانتخابات النيابيّة لهذه السنة حتى تكرّر المشهد المؤلم، ولَو مصغّراً ليل 7 ايّار 2018 عندما اجتاحت المئات من الدرّاجات النارية التي تحمل أعلام "حزب الله" وحلفائه بيروت فأرعبت النّاس، رجالاً، ونساء، وأطفالاً، ضيوفاً ومقيمين ورعايا عرب وأجانب.
وأضاف: "مشكلتنا مع "حزب الله" وحلفائه هي ثقافة الاستقواء الفارسية الصفوية التي يتلقّاها المحازبون من كوادرهم ومن رؤسائهم، وتُترجم عمليّاً على أبناء العاصمة بيروت في كل الحالات والمناسبات الدينيّة والذكريات السياسيّة وفي إخفاقات "حزب الله" ونجاحاته، فإلى متى هذا الاستقواء؟ وهذه الفوضى؟ والشعور المتنامي بفائض القوّة؟ مشيراً الى ان هذه الثقافة ذو حدين، امّا أن تكون موجّهة الى العدو الصهيوني، وامّا أن تكون أداة فتنة لقوى اقليميّة لا تهمّها فلسطين وقدسها إلّا بمقدار خدمة قضيّة فلسطين للمشروع الصفوي الفارسي الذي يحلم بـ"قورش جديد" أذرعه العسكريّة ممتدّة من بغداد الى صنعاء ومن صنعاء الى دمشق وبيروت، ليحطّ رحاله على شاطئ البحر المتوسّط، إنّها أضغاث أحلام لإيران وقياداتها وأذرعها التي تقاتل العرب بالعرب.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.
(الجمهورية)