تحت عنوان "إلتزامُ العراق العقوبات الأميركية - بـداية تفكيك الميليشيات!؟" كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية" يقول: "ليس جديداً أن يتجاوب لبنان مع عقوبات وزارة الخزانة الأميركية الجديدة التي فُرضت على شخصيّات وكيانات تجارية تابعة لـ «حزب الله»، ولكنّ الجديد هو أن يباشر العراق الاستجابة لها بعدما طاولت شخصياتٍ وأحزاباً ومصارف متّهمة بتمويل الإرهاب، ما فرض إعادة قراءة للمواقف العراقية ومراميها القريبة والبعيدة المدى ما أن اقفلت صناديق الإقتراع في بلاد الرافدين؟، مشيراً الى ان أحداً لم يكن يتوقع أن يتجاوبَ العراق الى هذه الدرجة مع العقوبات الأميركية التي طاولت شخصياتٍ ومؤسساتٍ عراقية موالية أو صديقة للجمهورية الإسلامية الإيرانية والفصائل المسلّحة الموالية لها.
ويؤكد الديبلوماسيون، حسب شاهين، انّ العراق بدأ مرحلة جديدة متجاوباً مع العالم الغربي للوصول الى مرحلة تتلاقى فيها الإجراءات الرسمية مع المشاريع الكبرى لإقفال الأوتوستراد المفتوح بين طهران وبيروت عبر بغداد والسعي الى بداية تفكيك الميليشيات العراقية في اطار مخطط قديم يهدف الى أن يشمل لاحقاً الأراضي السورية ولبنان.
ومهما غالى المتفائلون بهذه الخطط، ومهما تباهى المقاومون لها، فإنّ ما تحقق يمكن أن يكون اولى الخطوات على طريق الألف ميل، والتي إن لم تتلاقَ مع ما يكرّسها امراً واقعاً جديداً على الأرض في العراق وسوريا ولبنان، ستبقى المواجهة مفتوحة لتكون المنطقة قد دخلت معها في حقل ألغام جديد ليس صعباً تحديد أوّل النفق فيه لكنّ آخره غامض إن لم يكن مفقوداً وبعيد المدى.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.
(جورج شاهين - الجمهورية)