تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ورقة من خارج الأوراق الواردة لخلوة "الكتائب"

Lebanon 24
20-05-2018 | 23:27
A-
A+
ورقة من خارج الأوراق الواردة لخلوة "الكتائب"
ورقة من خارج الأوراق الواردة لخلوة "الكتائب" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتب شارل جبور في صحيفة "الجمهورية" وتحت عنوان "ورقة من خارج الأوراق الواردة لخلوة "الكتائب"" يقول: يعقد حزب "الكتائب اللبنانية" خلوة استثنائية اليوم لبحث أسباب "النكسة" الانتخابية وظروفها السياسية والتنظيمية، هذه الخلوة التي نجد أنفسنا معنيين فيها من خلال تقديم مساهمة من خارج النظام والأوراق الواردة، وذلك انطلاقاً من عراقة الحزب التاريخية ودوره الوطني.

وأشار جبور الى انه "مع استلام النائب سامي الجميّل رئاسة الحزب كان يفترض عملياً أن يسلك اتجاهاً من ثلاثة اتجاهات: الاتجاه الأول ان ينقل أهداف "لبناننا" المسيحية إلى داخل "الكتائب"، والاتجاه الثاني ان يتحلى بالواقعية السياسية فيعترف بأحجام غيره والاتجاه الثالث ان يعتمد السياسة التي يعتمدها حالياً من دون زيادة ولا نقصان، ولكن مع فارق وحيد يتمثّل بعدم قطع العلاقات والجسور السياسية مع القوى الأخرى.

وانطلاقاً من الاتجاه الثالث نفسه فإنّ الخطأ الثاني لرئيس "الكتائب" يتمثّل بسوء تقديره لاتجاهات الناس الحقيقية، فراهَن على موجة شعبية أطلقت على نفسها صفة المجتمع المدني، معتقداً انها ستكتسح "الأخضر واليابس"، فيما الأحزاب العريقة، كـ"الكتائب"، لا يفترض ان تتأثر بالموجات، بل أن تتفاعل معها في محاولة لاستيعابها من دون تغيير تَموضع الحزب التاريخي. 

وتابع: "وعلى طريقة المثل القائل "الضربة التي لا تقتل تقوّي"، فإنّ الرئيس سامي الجميّل ما زال يخوض تجاربه الأولى، وانتكاسة من هذا النوع يمكن تحويلها إلى صدمة إيجابية شرط ان يستخلص حزب "الكتائب" الآتي: أولاً، الإقرار بحجم "الكتائب" والانطلاق منه، ثانياً، أظهرت الانتخابات بوضوح انّ توجّه الناس ومزاجها هو مع الأحزاب لسبب بسيط يتعدّى قانون الانتخاب، وهو انّ الأحزاب قادرة على حمل هموم الناس الوطنية والمحلية. ثالثاً، الإقلاع عن سياسة القطيعة السياسية، والدفع باتجاه الشبك السياسي رابعاً، الإقلاع عن سياسة المزايدة على كل الناس، واعتماد سياسة واقعية تنتقد حيث يجب الانتقاد بهدف التصويب والتصحيح، والتنويه حيث يجب التنويه. وخامساً، نسج تحالفات وطنية مع القوى الحزبية المؤثرة في الحياة الوطنية، والانتخابات الأخيرة أقوى دليل انّ المستقبل لتلك الأحزاب او غيرها طبعاً.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

(شارل جبور - الجمهورية)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك