تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مصادر ديبلوماسية رسمتْ لوحة "الأوعية المتّصلة" داخلياً وخارجياً

Lebanon 24
21-05-2018 | 19:40
A-
A+
مصادر ديبلوماسية رسمتْ  لوحة "الأوعية المتّصلة" داخلياً وخارجياً
مصادر ديبلوماسية رسمتْ  لوحة "الأوعية المتّصلة" داخلياً وخارجياً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

رأت مصادر ديبلوماسية في بيروت على بيّنة من الحِراك السياسي المستجدّ وتقاطُعاته، أنه ليس من الواقعية بشيء افتراض البعض أن أحداً طلب عدم إشراك "حزب الله" في الحكومة الجديدة، هو الذي خرج من الانتخابات بوضع أفضل، موضحة أن أي طرف خارجي ليس في وارد خرْبطة الوضع في لبنان وتقديم هدية ثمينة لـ "حزب الله"، رغم دلالات إنهاء دول الخليج التمييز بين الجناح العسكري والسياسي للحزب.
وكشفت هذه المصادر الديبلوماسية عبر "الراي" أن "أصل" هذه العقوبات يرتبط بأدوار "حزب الله" في المنطقة، لا سيما في اليمن ودول الخليج، مذكّرة بأن أكثر من 130 صاروخاً باليستياً أُطلقت على السعودية وتحمل بصمات "حزب الله"، الذي يشكّل رأس حربة لمشروع التمدُّد الإيراني في المنطقة.
ولم تستبعد المصادر نفسها أن تكون الحكومة الجديدة "هدية العيد" (الفطر) رغم الصعوبات التي ستواجه الرئيس المكلف، متحدّثة عن تعقيدات لا يستهان بها في مسار تشكيل الحكومة وعن "أشهر صعبة" تليها، وخصوصاً في ضوء التحوّلات في المنطقة.
وفي تقدير هذه المصادر ان الرئيس عون، الذي يدير التناقضات ببراعةٍ، يدرك أنه صاحب مصلحة في حفظ الاستقرار في البلاد وتأمين انطلاقة فعلية وآمِنة لعهده، الذي يريده أن يكون عهد الانجازات والذي سبق ان قال إنه يبدأ بعد الانتخابات، لافتة في السياق نفسه الى أن الرئيس الحريري يعمل بصدق وجدّ من أجل وضع البلاد على سكة النهوض الاقتصادي وحمايتها من ارتدادات الوضع في المنطقة.
وتحرص المصادر عيْنها على تأكيد أن الرئيس الحريري ينطلق في حركته الداخلية وفي خياراته مما يراه مناسباً، وهو يحظى بدعمٍ خليجي ودولي، آملة في أن يضع كل اللبنانيين مصلحة بلادهم أولاً، وعدم استخدام لبنان صندوقة بريد للآخرين.
وإذ استبعدت المصادر الديبلوماسية أن تكون المنطقة على أبواب حرب وشيكة، رأت أن العقوبات المشدّدة ضد طهران تفعل فعلها في الداخل الايراني، مُلاحِظةً في الوقت عيْنه ان إيران تتلقى الضربة تلو الأخرى من اسرائيل في سورية من دون أن تحرك ساكناً، قبل أن تتدارك تلك المصادر بأن الخشية تبقى من أن تعمد إيران تحت وطأة الضغوط المتزايدة عليها الى الهروب الى الأمام من خلال الدفْع بـ "حزب الله" الى تفجير الوضع في حربٍ باهظة الأثمان ربما هناك مَن يريد لها أن تكون... الاخيرة.

(الراي الكويتية)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك