أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
على رغم أن مجلس النواب يتجه الى تزكية الرئيس نبيه بري لرئاسة المجلس النيابي، وهو سيرتاح من الرئاسة ليومين، حيث يقوم بهذا الدور النائب ميشال المر، بإعتباره أكبر النواب سنًا. الاّ أن موقع نائب رئيس مجلس النواب، سيبقى محط تنانتش بين الفرقاء، بانتظار ان يحسم تكتل "لبنان القوي"، في اجتماعه الدوري بعد ظهر اليوم، قراره لجهة مرشحيه. كذلك تفعل كتلة "المستقبل" علماً انها ستنتخب بري لرئاسة المجلس، لكنها لن تنتخب النائب ايلي الفرزلي لنيابة الرئاسة.
في المقابل، لم يعقد "اللقاء الديموقراطي" اجتماعه الذي كان مقرراً أمس لاتخاذ قرار بشأن تسمية نائب رئيس المجلس، على ان يتمّ تحديد موعد جديد في وقت لاحق
ولم تستبعد بعض المصادر ان يزور الوزير جبران باسيل عين التينة، اليوم أو بعد انتخاب برّي، من أجل إعادة بعض المياه إلى مجاريها بين الرجلين، ولو بقيت "الكيمياء المفقودة" على حالها.
وذكرت مصادر نيابية ان طبخة تشكيلة هيئة مكتب المجلس بدأت منذ يوم امس وتستمر اليوم، في محاولة للتوافق على الاعضاء الذين سيتم انتخابهم من الكتل المختلفة. لكن الثابت هو رفض كتل "المستقبل" و"القوات" و"الكتائب" لانتخاب الفرزلي نائبا للرئيس لكنه سيحصد اكثرية الاصوات، حيث ان عدد المعارضين له يتراوح بين 40و45 نائبا اي اقل من النصف، بينما ستؤيد الفرزلي اغلبية الكتل كما قال مصدر نيابي من "فريق 8 اذار" السابق.