تحت عنوان " برلمان 2018 يستعد لبدء ولايته الجديدة غداً بحلة جديدة ووجوه وطاقات شابة" كتبت هنادي السمرا في صحيفة اللواء، معتبرة انه بعد انتهاء ولاية المجلس النيابي للعام 2009، بكل صولاته وجولاته، وما مر به من ازمات ومحطات يبدأ اليوم المجلس الجديد 2018 ولايته الجديدة، ورافق الإنطلاقة ورشة عمل مجلسية، لا سيما في مكاتب النواب الجدد، الذين تسلموا مكاتبهم، من الرعيل القديم، كما بدأت الاستعدادات في القاعة العامة عشية الجلسة، ومن المؤكد ان الولاية ستثبت غدا مع انتخاب الرئيس ونائب الرئيس والتركيبة المجلسية، اي هيئة المكتب، ومع كبير السن النائب ميشال المر، الذي سيداوم اليوم في مكتب رئيس المجلس، بعد ان استكملت التحضيرات اللوجستية لاستقباله كما النواب الجدد، على ان يوجه الدعوة الرسمية لجلسة الإنتخاب، على قاعدة ان كل الأمور طبخت وراء الكواليس، حيث بات المؤكد ان رئيس المجلس سيكون الرئيس نبيه بري، لغياب اي مرشح منافس، وثانيا لأنه مكلف من اكبر كتلة شيعية اولا، ولانه يمثل باعتراف الخصوم والحلفاء صمام امان للإستقرار والتوازنات في البلد وفي البرلمان، وان على صعيد "التيار الوطني الحر".
اما العقدة الأساس، فتبقى حتى الساعة في مركز نيابة الرئيس، والتي تتمحور حول ثلاثة اسماء ايلي الفرزلي والياس بو صعب وأنيس نصار، والكتل النيابية تدرس خياراتها النهائية، حيث تعقد كتلة "المستقبل" اليوم اجتماعا تحدد فيه مرشحها، كما هو الحال بالنسبة لكتلة "التيار الوطني الحر" او "لبنان القوي" ستجتمع اليوم، على ان تأتي التوزيعات على هيئة مكتب المجلس، تبعا للتوازنات المعروفة والتي تمثل كل المكونات الأساسية في المجلس، كما هو الحال بالنسبة للجان النيابية، التي وان توزع النواب على عضويتها، فإن التقسيمات او التوافقات لن تغيب عن رؤسائها ومقرريها.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.