تحت عنوان "هل في إمكان "حزب الله" العودة من سوريا؟ كيف ومتى؟" كتب جورج شاهين في صحيفة الجمهورية، معتبراً أنه على هامش الحديث عن مسلسل العقوبات الجديدة التي تلت خروج الأميركيين من التفاهم النووي الإيراني والتي فُرضت على قيادات وكيانات إيرانية أو صديقة لها، تعدّدت السيناريوهات؛ ابتداءً من الحديث عن تفكيك الميليشيات العراقية، وصولاً إلى سحب "حزب الله" من سوريا، وهو ما طرَح سؤالاً جريئاً: هل في استطاعة "حزب الله" العودة إلى لبنان؟ كيف ولماذا؟
وقال: "يقارب اللبنانيون الخطوات الأميركية الأخيرة التي تلت تجميد الاعتراف بالتفاهم النووي الإيراني بكثير من الانطباعات المتناقضة. فبين من ينظر اليها على انّها من مسلسل الخطوات الأميركية الفاشلة الساعية الى استعادة مواقع فقَدتها بانسحاب الإدارة السابقة من المنطقة وملء الإيرانيين وفئات متعددة للفراغ، وأخرى تتطلع الى جدّية الرئيس الأميركي الجديد في خطواته الجازمة حتى ولو جاءت بنتائجها السلبية على حلفائه قبل الخصوم".
ولفت الى ان مصادر ديبلوماسية وعسكرية تراقب تطورات المنطقة تعترف بانّه وبمعزل عمّا تقول به هاتان النظريتان فإنّ الإدارة الأميركية الجديدة كشَفت عن اهدافها بنحوٍ لا يقبل الجدل، وأبرزُها إعادة فتحِ باب المفاوضات في شأن التفاهم النووي وتمديد ما سمّيَ مهلة السنوات العشر "2015 – 2025" وإضافة ملف الصواريخ البالستية من ضمنه وقفُ تمدّدِ ايران خارج حدودها الجغرافية، وهو ما يعني الطلب اليها طوعاً تقليصَ دورها ووجودها في العراق وسوريا واليمن ولو بدرجات متفاوتة.
وعليه، فإنّ موضوع "عودة" الحزب من سوريا، بات محلّ نقاش في الدوائر الرسمية العليا عقبَ الانتخابات النيابية الأخيرة على رغم ما حقّقه الحزب فيها من تحسين لـ"تمثيله النيابي الصافي"، واستعادة مواقع حلفائه من غير الشيعة. وهو ما فرَض بحثاً جدّياً لا يمكن أحداً التهرّبُ منه على ابواب تأليف الحكومة الجديدة وحصّة الحزب فيها وما يمكن ان يقبل به الحريري أو يحرمه في ضوء العقوبات الجديدة.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.
(جورج شاهين - الجمهورية)