كتبت راكيل عتيّق في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان " هل ينجح جرّ "القوات" و"المستقبل" نحو التنسيق مع النظام السوري؟" تقول: "هل سيتبدّل موقفُ تيار "المستقبل" من العلاقة مع النظام السوري أو أنه سيشكّل نقطة اختلافٍ مع "التيار الوطني الحر"، تعكّر العلاقة الزهريّة بينهما وتُعيد مشهديّة الرد والرد المضاد بين الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل؟ وماذا ستكون أولويّة "القوات اللبنانية" في هذا الموضوع الخلافي إن شاركت الأفرقاء الآخرين بالجلوس الى طاولة مجلس الوزراء؟ لافتة الى انه في حين تُظهر المعطيات والقوى المفروزة بعد الانتخابات أنّ الحكومة العتيدة ستكون حكومة وحدة وطنية، وعلى رغم أنّ التوافق على "القطعة" بين مختلف القوى السياسية سيظلّ سارياً في المرحلة المُقبلة بعد "خربطة" التحالفات السياسية، يُتوقع تكتُّل ما بقي من قوى 14 آذار في وجه قوى 8 آذار عند محاولة فتح أيِّ باب للتنسيق مع النظام السوري، إن من باب عودة النازحين أو زيارات الوزراء أو الكهرباء وغيرها.
وتشير في هذا الاطار، الى أن البعض يرى أن لا مصلحة للبنان بالاستمرار بمعاداة سوريا، وأنّ "ممانعة" التنسيق مع النظام السوري تأتي إرضاءً لعدد من الدول الخليجية. أما القيادي في تيار "المستقبل" مصطفى علوش فيؤكّد أن "لا ممانعة من أجل الممانعة". ويقول "إن تشكّلت حكومةُ أكثرية جدّية يُمكنها حشر "تيار المستقبل" من أجل التنسيق مع بشار الأسد، سيكون أمام الحريري الاختيار بين التجاوب أو الاستقالة".
أما مصادر "القوات" فتقول إنها "لا تتّخذ موقفَ عدم التنسيق مع النظام السوري إرضاءً لأحد، وتؤكّد أنّ موقفها ثابت "طالما الحرب في سوريا قائمة ولم تدخل في عملية السلام ولا يوجد للدولة السورية مقعد في جامعة الدول العربية وما دام النظامُ مصنّفاً على أنه إرهابي من أكثر من دولة غربية من الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وغيرها".
وعن تصوّر تيار "المستقبل" حول حلّ ملف النازحين، تقرّ مصادر "المستقبل" بأنه "على رغم أنّ لبنان يعاني على المستوى الاقتصادي من النزوح السوري، لكن لا حلّ إلّا عبر الأمم المتحدة يشمل كل الدول المحيطة، ولا يعتقد أحد أنّ الأمم المتحدة ستُخصِّص لبنان في هذا الملف".
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.