شكر رئيس مجلس النواب نبيه برّي، في كلمته بعد انتخابه، رئيس السّن ميشال المر، والشكر "6 مرات للزملاء النواب على ثقتهم بتجديد انتخابي لمسؤولية رئاسة المجلس".
وقال: "يجتمع مجلسنا النيابي الجديد بعد تحقيق الإستحقاق الإنتخابي النيابي ليشكل اجمل هدية لشعبنا في ذكرى الـ18 للتحرير".
أضاف: "انجلى غبار المعارك الانتخابية وأقدّم لكم التهاني، وباسمكم أشكر الشعب اللبناني لاستجابته للمشاركة في الانتخابات النيابية".
وأكّد أنّ "ثقتكم بتجديد انتخابي رئيساً للسلطة التشريعية يحملني مسؤولية أكبر للمحافظة على هذا المجلس وكل لبنان".
وقال: "المجلس النيابي كان دائما حاضرا في مواجهة استهداف الارهاب وحدودنا وكان له الى جانب الحكم والحكومة خطوات لرفع التهديد عن لبنان وشعبه".
أضاف: "لقد قدنا خلال السنوات السابقة مسيرة الاتحادين البرلمانيين العربي والاسلامي واسهمنا في توطيد مسار الديمقراطية في الوطن العربي وخفض التوترات على الساحتين العربية والإسلامية".
وأعلن أنّ "أولى المهام التي تقع على مجلسنا تشكيل نائب رئيس المجلس وهيكلته ومن ثم اللجان النيابية ورؤسائها ومقرّريها، والتزام المشاروات النيابية لاختيار رئيس حكومة وتكليفه لتشكيل الحكومة. وأمام مجلسنا سلسلة امور تشريعية ومنها، اقتراح قانون اللامركزية الإدارية، حصول المجلس النيابي على قاعدة بيانات حول تعثر نمو الإقتصاد ومكافحة الفساد والرشوة والاحتكار وإقرار قانون انشاء الهيئة العامة لمكافحة الفساد واصدار القوانين لاستقلالية القضاء والرقابة وانجاز كل ما يتصل بقطاع النفط وانشاء شركة البترول الوطنية واغلاق ملف التعويضات في شتى المجالات".
وشدّد على "حماية الدستور وخصوصاً مقدمته المتعلقة بصيغتة العيش المشترك ومنع تمرير أي مشروع يتعلق بالتوطين، وتحصين الحدود السيادية البرية والبحرية والجوية دولة وجيشا وشعبا ومقاومة من اعتداءات اسرائيل"، متطرقاً إلى مسألة "ترسيم الحدود ودعم قضية الشعب الفلسطيني بالعودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس ورفض صفقة العصر وما يتصل بها، ودعم الحلول السياسية".
وختم: "أنا متأكد أن المجلس سيتصرف لممارسة مهامه التشريعية والرقابية لازدهار الانسان وتعميق الاستقرار".