فور إنتهاء جلسة إنتخاب رئيس مجلس النواب ونائبه، وأعضاء هيئة مكتب المجلس، توجه الرئيس نبيه بري إلى القصر الجمهوري في بعبدا، للقاء الرئيس ميشال عون. وبعد مراسم الإستقبال التلقيدية، عقد الرئيسان إجتماعاً، انضم إليه أعضاء هيئة مجلس النواب.
وعقب اللقاء، صرح بري قائلاً: "نحن والسادة دولة نائب رئيس المجلس النيابي وأعضاء هيئة مكتب المجلس، كما يقتضي البروتوكول، أردنا بكل رغبة وحب أن نأتي ونأخذ المباركة من فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية. هذا من جهة، أما من جهة ثانية، وبعد التداول مع فخامة الرئيس، تقرر الاسراع قدر المستطاع بالاستشارات النيابية في ما يتعلق بتسمية دولة رئيس الحكومة والبدء بها غداً".
سئل: هل الحب سيكون عنوان المرحلة المقبلة؟
أجاب الرئيس بري: "الحب مستمر على الدوام".
ولاحقاً، أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" أن "الاستشارات النيابية الملزمة التي يجريها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لتكليف رئيس حكومة ستجرى غدا، وليوم واحد تبدأ من العاشرة صباحا الى ما قبل موعد الافطار.
وكان بري وصل إلى قصر بعبدا، وتمَّ استعراض ثلة من حرس الشرف، حيث دخل بري بين صفين من الرماحة، وكان الرئيس عون في استقباله عند باب المكتب الرئاسي. وبعد المصافحة، عُقد الإجتماع الثنائي.