تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أبعد من جلسة انتخاب الرئيس بري

Lebanon 24
23-05-2018 | 23:17
A-
A+
أبعد من جلسة انتخاب الرئيس بري
أبعد من جلسة انتخاب الرئيس بري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

على الرغم من أن جلسة مجلس النواب أمس، لم تشهد أي نوع من المفاجآت غير المتوقعة، الاّ أنها أخفت في طياتها الكثير من السلبيات في جوانب عدّة، خصوصاً لناحية رسم ملامح اختلال في التوزانات، ما يفتح صفحات من التوترات في المستقبل.

لا شكّ أن ما حصل بالأمس في جلسة انتخاب رئيس لمجلس النواب ونائبه وأعضاء هيئة المجلس، فتح الكثير من الانتقادات، ورسم العديد من علامات الاستفهام، لا سيّما أبرزها كيف ستكون عليه صورة العلاقة بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحرّ، والعلاقة بين التيار وحركة أمل.

نار تحت الرماد

لا شكّ أن العلاقة بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحرّ لن تكون هي نفسها بعد جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب، دقت مصادر "القوات اللبنانية" ناقوس الخطر، جراء عملية الانتخابات التي ألمحت إلى أنها قامت على اتفاقات مسبقة. وقالت مصادر "القوات" لـ"الجمهورية": "ما حصل في أمانة السر هو انقلاب على الوعود التي أعطيت لنا بعدما تمّ الاتفاق مع الرئيس بري على ان يكون النائب فادي سعد مكان النائب زهرا في أمانة السر، وهكذا يكون نائب البترون حافظَ على نفس الموقع من دون البحث عن أي اسم آخر. وأبلغ الرئيس الحريري الدكتور جعجع موافقة الرئيس عون على هذا الاتجاه، لكننا فوجئنا مساء أمس بترشيح النائب آلان عون. وتبيّن لنا بعد اتصالاتنا السياسية انه حصل نوع من اتفاق بين الوزير باسيل مع الرئيس بري بأن يمنحه جزءاً واسعاً من اصوات "لبنان القوي" مقابل دعم ترشيح عون لأمانة السر. هذا عمليّاً في الوقائع، امّا في الخلفيات فواضح انه بعدما أظهرت نتائج الانتخابات وجود تعاطف كبير مع "القوات" والتفاف شعبيّ واسع حولها وامتداد شعبي كبير لها على امتداد الجغرافيا اللبنانية، وبعدما فشل باسيل في محاصرة "القوات" من تحت، أي على الارض نتيجة ما أفرزته صناديق الاقتراع، يحاول اليوم محاصرتها من فوق. ففشله من تحت أدّى الى انتقاله للخطة ب لمحاصرتها من فوق من خلال إخراجها وتطويقها في المواقع الدستورية، وهذا ما حصل سواء في موقع نيابة الرئاسة او امانة السر.

ووضع المصدر ما حصل في اطار الحملة التي يقودها النائب جبران باسيل ضد "القوات" بدأت من خلال محاولات تضليلية سواء بملف النازحين والهجوم على وزارة الشؤون الاجتماعية او بملف الكهرباء او من خلال الكلام عن حجم "القوات" وما يحقّ لها وزاريّاً، في محاولة لقطع الطريق على أن تتمثّل في الحكومة انطلاقاً من حجمها النيابي والشعبي. ما حصل ترجمة عملية لمحاولات باسيل التطويقية لـ"القوات"، وطبعاً لا احد يمكنه ان يطوّقها والتجارب السابقة اكدت فشل ذلك".

هذا الكلام، تقاطع مع ما قاله النائب جورج عدوان على استبعاد "القوات" عن هيئة مكتب المجلس، لصحيفة لـ"النهار خيث لفت الى وجو محاولة لعزل القوات أو استبعادها لأنها لم تدخل في تسوياتهم، لكن ما جرى لن يؤثر في تشكيل الحكومة لأن هناك ارادة شعبية قالت كلمتها وفرضت نفسها وأنتجت كتلة نيابية لن يستطيعوا إبعادها".

في المقابل، قال النائب الآن عون لـ«الجمهورية»: «لو دامت لغيري لَما آلت إليّ». وأكد أنه «لا يوجد أي محاولة أو نيّة لعزل «القوات»، وقال: «تعلّمنا ممّا قامت به القوات في 2009»، مذكّراً أنّ «تكتل «التغيير والإصلاح» لم يحصل على مقعد في هيئة مكتب المجلس حينها، ولم نسمع أي اعتراض من «القوات «التي اعتبرت ما حصل أمراً طبيعياً».

 

بري – باسيل أكثر من سمنة على عسل

وعلى المقلب الآخر، تحدثت مصادر في كتلة «لبنان القوي» لـ«الشرق الأوسط» عن «صفحة إيجابية جديدة مع الرئيس بري» وعن «تعاون في المجلس النيابي الجديد»، وأكد وزير المال علي حسن خليل أن البلاد «أمام فرصة كبيرة من أجل إعادة تنظيم الحياة السياسية»، مشددا على أن رئيس مجلس النواب نبيه بري وكتلته حريصون على التعاون مع الجميع ومد يدهم للفرقاء السياسيين في المرحلة المقبلة.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
15:11 | 2026-10-20 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك