تحت عنوان " القوات": الحريري وبرِّي معنا في "معركة" الحكومة، كتبت ملاك عقيل في صحيفة الجمهورية تقول: "إنتهى "تفاهم معراب". لا لبسَ في ذلك. المسألة تكمن فقط في إجراءات "مراسم الدفن". سيصبح مشروعاً السؤال: هل يقع "المشكل الكبير" فوق رأس "جثة الفقيد" ما يعيد "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" الى نقطة الصفر، أم تتكيّف معراب مع واقع أنّ دور "الصلحة" انتهى لحظة جلوس ميشال عون على كرسيّ بعبدا! معتبرة أنه في يوم "تجديد البيعة" للرئيس نبيه بري وانتخاب مساعديه في هيئة مكتب المجلس إتّسعت رقعة التباعد بين الحليفين الى حدّ الايحاء بأنّ ما ينتظر مفاوضات تأليف الحكومة عملية "تصفية حساب" حقيقية سيكون رئيس الحكومة ملزَماً بأخذ طرف فيها.
وأشارت عقيل الى أنه في عمق التفكير القواتي مسلّمة أساسية لا يبدو أنّ جعجع بوارد القبول بتجاوزها، وهي أنّ "القوات" بعكس "التيار" حصدت في الانتخابات عدداً من النواب ضاعف حجمَ كتلتها الحزبية بأصوات ذات حيثية تمثيلية لا لبسَ فيها، في حين أنّ هناك تشكيكاً بالقدرة الذاتية لـ "التيار" في إيصال نواب صاروا أصحابَ سعادة بسواعدهم وبدوا "تكملة عدد" لكتلة أريد لها أن تكون الأكبرَ بالشكل"، ومن هنا يتحدّث قواتيون عن مناصفة حقيقية بين "التيار" و"القوات" أفرزتها الانتخابات. بلغة الأرقام نال نوابُ "التيار" 153 الف صوت تفضيلي في كافة الدوائر، مقابل 150 ألفاً لمرشحي "القوات".
السقف القواتي العالي بات يطالب بمناصفة في الحقائب بين "الحزبَين"، مستنداً الى ما أبلغه بري لرؤساء الكتل "التمثيل في الحكومة على أساس الكتل وليس التكتلات".
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.
(ملاك عقيل - الجمهورية)