تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

توزير إرسلان يستفزّ جنبلاط.. و"الاشتراكي" مستعدّ للمواجهة

Lebanon 24
25-05-2018 | 01:20
A-
A+
توزير إرسلان يستفزّ جنبلاط.. و"الاشتراكي" مستعدّ للمواجهة
توزير إرسلان يستفزّ جنبلاط.. و"الاشتراكي" مستعدّ للمواجهة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

بعنوان: "توزير إرسلان يستفزّ جنبلاط و"الاشتراكي" مستعدّ للمواجهة"، نشرت صحيفة "الشرق الأوسط" مقالاً جاء فيه "ما ان انتهت المشاورات النيابية الملزمة التي أجراها أمس رئيس الجمهورية ميشال عون، وأفضت إلى تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة الجديدة، حتى أطلت خلافات التأليف برأسها، وبدأت الكتل النيابية صراعاً مستميتاً على الحصص الوزارية، ولم تقف أزمة التمثيل عند الطائفة السنيّة التي يحاول تيار "المستقبل" تسمية كامل وزرائها، باعتباره الممثل المطلق لهذه الطائفة بعد حصوله على 17 نائباً سنياً من أصل 27. بل انسحب الأمر على الطائفة الدرزية، حيث يصرّ الحزب التقدمي الاشتراكي على حصر تمثيلها بكتلته، فيما يسعى النائب طلال أرسلان إلى الاحتفاظ بالمقعد الوزاري الذي يشغله في الحكومة المنتهية ولايتها، وهو ما أثار حفيظة كتلة "اللقاء الديمقراطي" التي يرأسها النائب تيمور وليد جنبلاط، والحزب الاشتراكي الذي حذّر من المساس بالميثاقية، أو الإخلال بالتوازنات التي أرستها الانتخابات".
وشكّل قرار تكتل "لبنان القوي" برئاسة وزير الخارجية جبران باسيل، القاضي برفد أرسلان بثلاثة نواب، ليصبح لدى الأخير كتلة تخوّله الحصول على مقعد وزاري، استفزازاً للحزب الاشتراكي، الذي رأى في ذلك محاولة لاقتناص حقيبة وزارية من حصته، إلا أن عضو تكتل "لبنان القوي" النائب ماريو عون، أوضح لـ"الشرق الأوسط" أن "ترؤس النائب طلال أرسلان لكتلة "ضمانة الجبل" تأتي ترجمة للاتفاق الذي أبرمه مع الوزير باسيل قبل الانتخابات النيابية، وكان عنوان تحالفنا الانتخابي في دائرة الشوف - عاليه".

وقال عون وهو أحد أعضاء تكتل "ضمانة الجبل" الذي يرأسه أرسلان، إن "حصول هذا التحالف على أربعة نواب في الشوف وعاليه، ترجم مضمون الاتفاق وبات أرسلان رئيساً لهذه الكتلة". وأضاف: "من الطبيعي أن يسري هذا الاتفاق على الوضع الحكومي وأن يتمثّل تكتل "ضمانة الجبل" بالحكومة، لأنه سيكون نواة جبهة سياسية ستشكل لاحقاً، وتضمّ كلّ الأحزاب السياسية في الجبل"، رافضاً أن يكون تمثيل التكتل "سبباً في عرقلة تشكيل الحكومة".

وكشف قيادي في الحزب التقدمي الاشتراكي لـ"الشرق الأوسط"، عن وجود "توجه لدى بعض المراجع الرسمية والقوى السياسية، لاستيلاد كتلٍ نيابية هجينة، لا تعكس التركيبة الحقيقية للمجلس النيابي وإرادة الناخبين، بهدف الدخول إلى الحكومة"، لافتاً إلى أن الانتخابات الأخيرة "أرست توازنات سياسية لا يمكن تجاهلها، وأي محاولة للالتفاف على تمثيل "اللقاء الديمقراطي" برئاسة النائب تيمور جنبلاط لن تمرّ، وسيتصدّى لها الحزب التقدمي الاشتراكي بكل ما أوتي من قوّة".

(الشرق الأوسط)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك