تُجمع الكتل النيابية على ضرورة تشكيل حكومة انقاذ وطني تمثل جميع المكونات اللبنانية والا الشريحة الكبرى منهم وعلى ان تكون اولوياتها للاصلاح، على ما ينقل زوار رئيس الجمهورية عنه، بحسب "الديار"، في الوقت الذي تتحدث فيه اوساط بيت الوسط عن اتجاه رئيس الحكومة المكلف لاعلان تشكيلته قبل عيد الفطر، خصوصاً ان معظم القوى السياسية تُجمع على ضرورة الاسراع في التشكيل لمواكبة التحديات الداخلية والخارجية، مع سقوط مبدأ المداورة الذي لم يحصل على اجماع كل القوى.
وترى مصادر سياسية ان ثلاث عقد اساسية تواجه مرحلة التشكيل حتى الساعة، رغم الاتصالات الجارية في الكواليس:
- العقدة المسيحية القائمة على خلفية التراشق العوني- القواتي، الذي شهد تصعيدا لافتا بعد لقاء بعبدا بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع.
-المعضلة الدرزية التي عنوانها توزير النائب طلال ارسلان، الامر الذي ترفضه المختارة بشكل مطلق، وسط حالة من الغضب تسود بين المواطنين والمشايخ في القرى والبلدات الدرزية على الوزير جبران باسيل، على خلفية محاولاته استهداف الطائفة من خلال تركيب كتلة نيابية للوزير طلال إرسلان لتشريع دخوله الحكومة العتيدة، متهمين اياه بتجاوز الخطوط الحمر الدرزية واللعب في الساحة الداخلية للطائفة.
-المشكلة الثالثة، شيعية، وتتمثل في اصرار "حزب الله" على ان تكون الحصة الشيعية محصورة بالثنائي امل - حزب الله، وان تشمل الى وزارة المالية وزارة الصحة لحزب الله ووزارة سيادية اخرى من الدرجة الثانية لحركة امل، مدرجة من ضمن مطالبها توزير احد السنة المحسوبين على قوى الثامن من آذار.
(الديار)