كثيرة هي العقد التي تمت حلحلتها قبل البدء بالإستشارات الحكومية، الأمر الذي سيؤدي إلى تشكيل سريع للحكومة اللبنانية، كما يؤكد العديد من المراقبين، وعلى رغم ذلك فإن هناك ثلاث عِقد لم تجد الحلول طريقاً إليها.
العقدة الأولى: عقدة "القوات" التي لا يبدو أنها في وارد القبول بأقل من 4 حقائب وزارية، وتطالب بالحصول على وزارة سيادية، في المقابل تؤكد مصادر "التيار الوطني الحرّ" أن حجم "القوات" 3 حقائب فقط لا غير.
العقدة الثانية: العقدة الدرزية، حيث يرغب "التيار الوطني الحرّ" بتوزير النائب طلال إرسلان وإعطائه وزارة وازنة، في المقابل يصر الحزب "التقدمي الإشتراكي" بالحصول على الحصة الدرزية كاملة والتي هي 3 وزارات.
العقدة الثالثة: العقدة الشيعية، إذ من الممكن أن تطالب حركة "أمل" و"حزب الله" بالحصول على حصة وزارة توازي عدد نواب كتلة "الوفاء للمقاومة" وكتلة "التنمية والتحرير"، أي 7 وزاراء بأقل تقدير، في حين أن الحصة الشيعية الكاملة تبلغ 6 وزارات فقط، مما يعني أن الثنائي الشيعي قد يطالب بوزير سابع من طائفة أخرى مما قد يخلق بعض الإشكالات.