تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تفاصيل لقاء بري-نصر الله: "الأستاذ" وصل الساعة 9.. ولهذا السبب لم يفطر مع "السيّد"!

Lebanon 24
27-05-2018 | 23:42
A-
A+
تفاصيل لقاء بري-نصر الله: "الأستاذ" وصل الساعة 9.. ولهذا السبب لم يفطر مع "السيّد"!
تفاصيل لقاء بري-نصر الله: "الأستاذ" وصل الساعة 9.. ولهذا السبب لم يفطر مع "السيّد"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان "لقاء بري - نصرالله: أشواقٌ.. وتفاهمات" كتب عماد مرمل في صحيفة "الجمهورية": "لم يكن اللقاء ليلة الجمعة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله عادياً، سواءٌ في رمزيّته الزمنية التي تحمل أكثر من دلالة، أو في مضامينه السياسية غداة انتهاء الانتخابات النيابية وعشية انطلاق المفاوضات لتأليف الحكومة الجديدة.
على مستوى التوقيت، تمنّى بري على نصرالله أن ينعقد اللقاء في 25 أيار، يوم عيد المقاومة والتحرير، نظراً الى الأهمية التاريخية لهذه الذكرى التي تستحوذ على حيّزٍ واسعٍ في وجدان الرجلين. وهكذا تقرّر أن يكون الموعد الجمعة الماضي بالتزامن مع تلك المناسبة الوطنية، فيما اقترح نصرالله على بري استضافته الى مائدة الإفطار، فشكره رئيس المجلس على الدعوة لكنه اوضح له أنه معتادٌ على تناول طعام الإفطار في دارته مع أفراد العائلة. (من طقوس بري في رمضان بعد انتهاء "التمشاية" المختصرة قرابة السابعة مساءً، تلاوة القرآن ثمّ تأدية الصلاة وبعدها تناول الإفطار).


قرابة التاسعة ليلاً، وصل بري الى الشقة المنتقاة في الضاحية الجنوبية، يرافقه معاونُه السياسي الوزير علي حسن خليل. هناك كان في استقبالهما نصرالله ومعاونُه السياسي حسين الخليل. بعد تبادل القبل بين "السيد" و"الاستاذ" والاطمئنان الى الصحّة والأحوال الشخصية، قال بري لنصرالله إنهما لم يلتقيا منذ أربع سنوات تقريباً، إلّا أنّ نصرالله أجابه مصوِّباً: "آخرُ لقاءٍ بيننا عُقد قبل ست أو سبع سنوات". فردّ بري: "أوف.. إنها مدة طويلة".


في مستهلّ الاجتماع، بدا نوعٌ من التأثر على الرجلين اللذين تحول الإجراءات الأمنية دون انتظام لقاءاتهما، ثم دارت محرّكات النقاش السياسي على وقع فناجين القهوة وأكواب الشاي والزهورات، "تؤازرها" تشكيلةٌ من الفاكهة.


انطلق الكلام من محطة تحرير معظم الجنوب والبقاع الغربي عام 2000، في استعادة لمعانيها وبعض ذكرياتها، قبل أن يتمدّد الحوار نحو فلسطين وما يواجهه شعبُها من اعتداءاتٍ إسرائيلية، ثم كان بحث في التحدّيات التي تدهم المنطقة على اكثر من صعيد".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك