تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"كُتَيلَة" إرسلان: نواب Double face!

Lebanon 24
27-05-2018 | 23:46
A-
A+
"كُتَيلَة" إرسلان: نواب Double face!
"كُتَيلَة" إرسلان: نواب Double face! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان "كُتَيلَة" إرسلان: نواب Double face!" كتب ملاك عقيل في صحيفة الجمهورية معتبرة ان "عِقد وألغام كثيرة تنتظر ولادة حكومة يُراد لها في الظاهر أن تكون «جامِعة». لكنّ «نَكد» غير المستحقّين لحقائب وزارية قد يشكّل الضغط الأكبر على رئيس الحكومة المكلّف. النائب طلال أرسلان واحد من هؤلاء. "المير" يستيعر، كعادته، بعضَ «نواب الجبل» كـ «بوسطة» توصله مرة أخرى الى طاولة مجلس الوزراء، مشيرة الى ان الإستعارة وادّعاء الأحجام، وإن المنفوخة، «نهجٌ» دأب عليه إبن مجيد أرسلان. قبل تسع سنوات، وبعيد الانتخابات النيابية، أعلن «المير» ولادة كتلة نيابية مؤلّفة من أربعة نواب همّ، بالإضافة اليه، ناجي غاريوس، بلال فرحات، وفادي الاعور بهدف منحه حقّ المشارَكة في نقاشات «طاولة الحوار» حيث كان شرطُ الاشتراك فيها، بحسب نظامها، ترؤسَ كتلة نيابية لا يقلّ أعضاؤها عن أربعة نواب. كتلة لم تجتمع، ولم تقرّر، ولم تُصدر بياناً واحداً. جمعتها فقط الصورة مع باقي أعضاء تكتل «التغيير والإصلاح» الذي ما لبث أرسلان نفسُه أن غادره «على مشكل»!

وتابعت: "لم تنفع كل محاولات أرسلان لدى «أمل» و»حزب الله»، قبل الانتخابات، في ترشيحِ درزيٍّ محسوبٍ عليه في بيروت الثانية بوجه مرشح جنبلاط فيصل الصايغ. الأخير شكّل خطاً أحمر مراعاةً لـ «البيك الجنبلاطي». بالتزامن فشلت وساطاتُ الثنائي الشيعي بتكريس التحالف بين جنبلاط وأرسلان بضمّ الأخير مع مرشحه مروان أبو فاضل الى لائحة زعيم المختارة في الشوف-عاليه، فإذا بوهج التحالف العوني-الأرسلاني يدفع «المير» الى التخلّي عن مرشحه «الدائم» أبو فاضل لصالح الياس حنا العوني بعدما ضمّ الى اللائحة مازن بو درغم ومروان حلاوي عن المقعدَين الدرزيَّين في الشوف. أما في حاصبيا فرشّح وسام شروف عضو المكتب السياسي في الحزب الديموقراطي".

وأشارت عقيل الى أنه وعلى الرغم من كل ما حدث فان أرسلان يصرّ على التوزير عبر «كتيلة» مستعارة. المشهد في إستشارات التكليف كان معبّراً. يدخل نواب الـ Double face سيزار ابي خليل وماريو عون وفريد البستاني مع نواب تكتل «لبنان القوي» عند رئيس الجمهورية لتسمية الحريري، ثمّ يخرجوا ليدخلوا مجدداً مع أرسلان ضمن كتلة «ضمانة الجبل» لتسمية الحريري مرة أخرى! سقط مرشّحو أرسلان جميعهم فاستنجد، بموافقة باسيل وغطائه، بنواب الجبل العونيين، فقط كي يزارك جنبلاط على حصة الدروز الثلاثية في الحكومة، وكي يبقى «الصوتَ الصارخ» بوجه زعيم المختارة!

 

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك