بعكس ما يشاع، ووفق مصادر مطلعة فان "التيار الوطني الحر" وخصوصا فريق رئيس الجمهورية يرغب بتولي وزارة الاعلام، وذلك بسبب الاستحقاقات التي ستشهدها الوزارة، وخصوصاً على مستوى تعيين مجلس ادارة تلفزيون لبنان، الذي يعتبر الناطق الرسمي بإسم العهد الذي من حقه ان يكون من يديره مقربا من الرئيس.
وتشير المصادر الى ان الدوائر الرئاسية مهتمة أيضاً بتغيير ادارة "الوكالة الوطنية للاعلام"، التي سعت سابقا الى تغييرها ولم تنجح بسبب تمسك الوزير رياشي بإدارتها الحالية، ومع انتهاء ولايته أصبح بإمكان "التيار" او فريق الرئيس بضرب عصفورين بحجر واحد بمجرد تولي مقرب منه او حزبي من "التيار" الوزارة.