قالت مصادر نيابية إن "شهوات التوزير والحصص تضخّم حجم الحكومة في شكل يعدّ سابقة، إذا تم الأخذ بالمطالب كافة"، مشيرة إلى أن "مهمّة الحريري الدقيقة بدءاً من اليوم هي "عقلنة" هذه المطالب، باقتراح صيغة توفق بين التمثيل الواسع لأطياف البرلمان كما أفرزتها الانتخابات النيابية، وقيام فريق قادر على النهوض بالوضع الاقتصادي الذي وصفه بأنه "الأخطر"، وعلى مواجهة ما سماه الحريري "التحديات الإقليمية".
وقال مصدر وزاري لـ"الحياة": "إن الحكومة الجديدة ستواجه ظروفاً هي الأكثر تعقيداً منذ عقود على الصعيدين الإقليمي والدولي، ومنها التهديدات الإسرائيلية باستهداف لبنان وسلاح "حزب الله" فيه، فضلاً عن العقوبات الأميركية والخليجية على الحزب وإيران والصراع في سورية".
وقالت مصادر "الاشتراكي" لصحيفة "الحياة" إنّه يصرّ على تسمية الوزراء الدروز الثلاثة في حكومة من 30 وزيراً، وإذا كان هناك إصرار على توزير أرسلان فليكن من الحصة المسيحية، كما حصل سابقاً حين تخلت القيادة الشيعية عن أحد وزراء حصتها لمصلحة توزير فيصل كرامي.
(الحياة)