تحت عنوان "برِّي و"حزب الله" يمنعان عزلَ جعجع!" كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية" مشيراً الى ان الثنائي الشيعي يتصرّف بـ"براغماتية"، وكذلك الدكتور سمير جعجع. وهذا التقاطع على "البراغماتية" ستكون له ثمارُه في المرحلة المقبلة: الثنائي يعرف حدودَه في "فرض الشروط"، وجعجع يعرف حدودَه في "رفض الشروط"... فيلتقي الطرفان في مكانٍ ما، عند منتصف الطريق، خصوصاً بعد الكلام الأخير للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن مكافحة الفساد، والذي اعتبره عيسى، رسالة ذات مغزى في اتّجاه "القوات". وتوقيتها يأتي في غمرة الحديث عن محاصرة "القوات" وعزلها لكونها الصوت الاعتراضي في الحكومة العتيدة. ولا بدّ أنّ "القوات" قرأت هذه الرسالة باهتمام.
ولفت عيسى الى ان القوات تدرك أنّ فُرَص التغيير باتت معدومةً في ظلّ المجلس الحالي الذي جاءت غالبيّتُه الساحقة لـ"حزب الله" وحلفائه. ولذلك، ستحاول توسيع هامش حركتها إلى الحدّ الممكن، من دون أن تخرّب علاقتها مع قوى السلطة جميعاً، من الرئيس ميشال عون و"التيار الوطني الحر" إلى الحريري فالثنائي الشيعي وجنبلاط و"المردة" وسواهم. فهي ستحاذر إعطاءَ أحد مبرّراً لاستهدافها وإحراجها لإخراجها.
وقال: لقد وقف الرئيس بري و"الحزب" وجنبلاط إلى جانب "القوات" في العديد من العناوين. وعلى الأرجح، لن يتغيَّر النهج والتوازنات في الحكومة المقبلة. ولذلك، ستتكرّر خريطة المواجهة داخل مجلس الوزراء المقبل. ومن هنا، يمكن فهمُ الرسالة التي وجّهها نصرالله حول الفساد والاستعداد للتعاون مع القوى التي تختلف مع "الحزب" استراتيجياً.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا