تحت عنوان "الرئيس المكلف يتسلّح بأجواء التوافق لإنجاز عملية تشكيل الحكومة بسرعة" كتب معروف الداعوق في صحيفة "اللواء" مشيراً الى ان عوامل تسريع تشكيل الحكومة الجديدة لا تقتصر على المشاكل والقضايا الداخلية فقط، فهناك أمور ومسائل أخرى لها ارتباط بالداخل والخارج معاً، فقد ظللت أجواء التوافق والتهدئة السياسية آلية تسمية رئيس الحكومة وما تبعها من استشارات نيابية لتشكيل الحكومة الجديدة، بالرغم من محاولة أكثر من طرف رفع سقوف مطالبه بالحصص والحقائب الوزارية التي تفوق حجمه النيابي، أو سعي البعض الآخر لتقليص حصة خصومه السياسيين خلافاً لحجمهم التمثيلي بعد الانتخابات النيابية أو محاولته اقتصاءهم عن المشاركة في الحكومة العتيدة، سائلاً: هل تنسحب أجواء التوافق على عملية التشكيل أم تُعرّقل طموحات البعض واصرارهم على حصص وحقائب نوعية اكتمال عقد الحكومة وتؤخر ولادتها إلى حين؟
وتابع: يلاحظ بوضوح ان تسريع خطى تأليف الحكومة الجديدة واختصار الوقت وتجاوز العديد من المطبات وتداعيات الحملات الانتخابية، يدلّ على ان هناك رغبة قوّية من الأطراف الاساسيين بتسهيل عملية تشكيل الحكومة الجديدة... فهناك مسائل وقضايا ومشاكل بالداخل تتطلب تأليف الحكومة الجديدة بسرعة كي تتولى استكمال الإجراءات والتدابير اللازمة التي بدأتها الحكومة المستقيلة طوال الأشهر الماضية ولا تحتمل التأجيل والمماطلة ولا سيما منها النهوض بالوضع الاقتصادي والمالي ومشكلة النزوح السوري وكيفية التعاطي مع هذه المشكلة التي باتت تضغط بقوة على مفاصل الدولة وتؤثر سلباً على الوضع المعيشي والاجتماعي للبنانيين كافة.
واعتبر ان عوامل تسريع تشكيل الحكومة الجديدة لا تقتصر على المشاكل والقضايا الداخلية فقط، فهناك أمور ومسائل أخرى لها ارتباط بالداخل والخارج معاً، واهمها تصاعد المواجهات المحتدمة بين إسرائيل وإيران في سوريا والتي يخشى من تطورها نحو الأسوأ مع الانقلاب الأميركي على اتفاقية الملف النووي الإيراني وقيام الإدارة الأميركية بفرض سلسلة متدرجة من العقوبات الموجعة ضد إيران وكبار القياديين في «حزب الله» والتي تشكّل منعطفاً هاماً بالسياسة الأميركية المتبعة تجاه إيران والخشية من تداعياتها على الداخل اللبناني ولو جزئياً بسبب الارتباط الكلي للحزب مع إيران ونظامها، مادياً وسياسياً وعسكرياً.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا