علق وزير البيئة طارق الخطيب على اللغط الدائر حول الملاحات الطبيعية التقليدية في أنفة، قائلاً: "وزارة البيئة من أكثر الجهات حرصاً على الشاطىء اللبناني وعلى تنوعه البيولوجي، فكيف إذا كان هذا الشاطىء يتمتع بموارد طبيعية وبثروة بيئية وبإنتاجية وطنية تراثية تخدم الإقتصاد اللبناني منذ عقود".
وأكد الخطيب أن "الوزارة تصر بحسب قانون حماية البيئة الرقم 444 2002 على تقديم دراسة تقييم أثر بيئي لأي مشروع على الشاطىء لتبيان مدى ضرره واتخاذ الموقف المناسب بموجب الدراسة"، مشيراً إلى أن "أحدا لم يتقدم لغاية تاريخه بأي دراسة تقييم أثر بيئي لأي مشروع سياحي أو إستثماري".
وأوضح أن "وزارة البيئة دأبت بشكل دوري على عقد إجتماعات مع فاعليات الكورة السياسية والبلدية والإختيارية لدرس سبل تخفيف التلوث الناتج عن المعامل والمصانع في شكا وجوارها.
وقال: " تجدد الوزارة حرصها على أن يكون ساحل الكورة بمنأى عن مزيد من الضرر البيئي وأن يحتفظ بخصائصه المميزة وفرادة شاطئه".
(الوكالة الوطنية)