عقد تكتل لبنان القوي اجتماعا برئاسة النائب والوزير جبران باسيل عرض خلاله لملفات الساعة. وعقب الإجتماع تحدّث أمين سر التكتل النائب إبراهيم كنعان فقال: "ندكر بأنّ تأليف الحكومة من صلاحية رئيس الجمهورية والرئيس المكلف ونقطة على السطر. وذلك يعني أنّ الإنتخابات النيابية ستكون الأساس لتحديد الأحجام في هذا النظام الديموقراطي البرلماني في لبنان. وعلينا بحجمنا، وقد قدمنا مطالبنا للرئيس المكلف، مع رؤيتنا والخيارات السياسية التي نطمح لتنفيذها مستقبلاً، وقد استمع الرئيس المكلف لمختلف مطالب الكتل، وسيتم عرضها بعد جوجلتها على رئيس الجمهورية، ليُبنى على الشيء مقتضاه".
وأضاف: "ليس كل واحد منّا برئيس للبلاد أو رئيس مكلف تشكيل الحكومة، فهناك رئيس واحد للجمهورية ورئيس مكلف يتولى التشاور مع الكتل، بحسب الدستور ونظامنا البرلماني الديمقراطي".
وتابع: "نرحّب بأيّ تعاون لتحقيق الأهداف التي نشأنا على اساسها، وهي اهداف اعلن عنها فخامة رئيس الجمهورية بالاساس، إن لناحية عودة النازحين السوريين، او لجهة مكافحة الفساد أو تطوير الإقتصاد. ويدنا ممدودة للجميع لتحقيق هذه الاهداف والتعاون مطلوب مع كلّ الكتل من دون استثناء".
واعتبر أنّ "حصة رئيس الجمهورية في الحكومة مسألة غير قابلة للنقاش ومبتوتة دستورياً وميثاقياً وممارسةً"، وقال: "فلننطلق من المفاهيم الدستورية والميثاقية، ولنترجمها بالواقع العملي الذي وصلنا اليه بعد الإنتخابات النيابية، ليكون تفاهمنا لمصلحة البلاد والاهداف الوطنية التي خضنا على أساسها الإنتخابات، وحزنا على ثقة الناس".
وأعلن كنعان أنّ "تكتل لبنان القوي، وانطلاقاً من أنّ وعد الحر دين، قرر عقد خلوة يعلن عن زمانها ومكانها في وقت لاحق، لوضع خطط ورؤية مشتركة وتنظيم وشخصية معنوية واحدة تعبر عن رأي التكتل في كلّ الملفات، وستكون الخلوة مفصلية في عمل التكتل وادائه السياسي ومتابعته الفاعلة للملفات نيابياً وحكومياً".
وختم كنعان بالقول: "نأمل ونتمنى ونطالب من كلّ الأطراف تسهيل عملية تأليف الحكومة، ونحن على استعداد، تحت سقف الدستور والنظام البرلماني الديمقراطي، لتقديم كلّ ما يلزم لتأمين التأليف السريع لمصلحة لبنان والعهد وجميع المواطنين".