تحت عنوان "شامل روكز: حاربوني بوقاحة!" كتبت ملاك عقيل في صحيفة "الجمهورية" تقول: لم يتوقع أحدٌ أن تأتي نتائجُ كسروان - جبيل مطابِقة أو حتى قريبة لنتائج إستحقاقي 2005 و2009. لكن ما حصل فعلياً هو "تسونامي" معكوس أفرز لائحة "بازل" من الفائزين لم تعنِ إلّا أمراً واحداً: ولّى زمن "الحكم العوني" لعاصمة الموارنة. هنا لم تنتهِ "الانتخابات" بعد. نتائجُ صناديق الاقتراع تروي الكثير، لكن لا شيءَ يُقارَن بـ"البحصة" التي "بقّها" النائب شامل روكز: "الحرب ضدي خسّرتني 6 آلاف صوت" !ولم يكن تفصيلاً عابراً أن تنقضي ساعاتُ ليل ما بعد 6 أيار ومصير "الجنرال المغوار" لا يزال مجهولاً، في تنافسٍ على الصوت الواحد، مع "زميله" في اللائحة روجيه عازار والنائب السابق منصور البون.
وتابعت: "القريبون من روكز "يبقّون" البحصة، دافعهم الأول توضيح حقائق عدّة وكشف "المؤامرة" وتذكير، مَن يحاول الإيحاء بوصوله ضعيفاً الى المجلس النيابي، بأنه "خرج منتصراً من معركة تكاتف الجميع ضدّه فيها،" مشيرة الى ان روكز يقول أمام زواره "لعبوا ضدي بوقاحة لا مثيل لها. وأنا خرجتُ منتصراً من معركة تكاتَف الجميع فيها ضدي لأنّ الناس الأوفياء وقفوا الى جانبي وقاوموا المال والإغراءات و"الحرتقات". لقد خسّروني 6 آلاف صوت من داخل اللائحة وخارجها".
واعتبرت ان روكز يملك ، وفق زوّاره والقريبين منه، تفسيراً لانخفاض نسبة الاقتراع تحديداً في كسروان هو أنّ "الناس قرفوا وحتى "العونيين" منهم. إذ كان يُفترض أن تكون عناوينُ المعركة عناوين كبرى مثل محاربة الفساد وتحريك الدورة الاقتصادية وإنهاء أزمة الكهرباء وغيرها، فإذا بشدّ العصب يتركّز على محاولة "تنجيح" أشخاص وتفضيل الحزبي على غير الحزبي. لقد تعرّض الناخبون لضغوط هائلة".
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا