تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جنبلاط سيربح المعركة.. وهذه هي نقاط قوته

Lebanon 24
31-05-2018 | 23:26
A-
A+
جنبلاط سيربح المعركة.. وهذه هي نقاط قوته
جنبلاط سيربح المعركة.. وهذه هي نقاط قوته photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان "لهذه الأسباب سيربح جنبلاط المعركة" اعتبر شارل جبور في صحيفة "الجمهورية" أنه برزت أمام تشكيل الحكومة عقدة لا يفترض أساساً أن تكون موجودة، ولكن النكد وازدواجية المعايير والتشَفّي السياسي كانت وراء تمسّك الوزير جبران باسيل بتوزير النائب طلال إرسلان، خلافاً للميثاقية التي يتكلم عنها على عدد الدقائق، لافتاً الى أن البعض يظنّ انه قادر على كل شيء، وان ما يفكر به لا يمكن ان يخطر على بال أحد، وانّ تركيب كتلة بين ليلة وضحاها لأسباب توزيرية يشكل مدخلاً محسوماً إلى جنة الحكومة، وانه بهذه الطريقة يقطع الطريق على أي اعتراض أكيد أو محتمل.

ولفت جبور الى أن باسيل حاول اعتماد سياسة البديل مع جنبلاط ولكن هذا الأمر لم ينفع، ولذلك برزت العقدة الدرزية المتمثلة بتوزير إرسلان، الأمر الذي واجهه جنبلاط بشراسة وسيخرج من المعركة منتصراً بسبب أولاً الميثاقي بامتياز، فالدروز قالوا كلمتهم في الانتخابات، ولا يجوز تحت اي عنوان محاولة الالتفاف على ما أفرزته صناديق الاقتراع درزياً كما تجري المحاولة مسيحياً، كما ان جنبلاط يستند إلى تحالف وثيق مع "القوات" مسيحياً، وحرص "مستقبلي" على مراعاته سيترجم من خلال رفض الحريري التوقيع على تشكيلة تستفزّ جنبلاط، فتوزير إرسلان لا يمكن ان يمر لا في المختارة ولا في بيت الوسط ولا في عين التينة ولا في معراب ولا في حارة حريك، والطريق الوحيد لتوزيره المختارة وحدها، حيث انّ توزير ارسلان لا يكون عن طريق التحدي، إنما يكون فقط بموافقة جنبلاط وتفهّمه.

وتابع: لكل ما تقدم من اعتبارات وغيرها طبعاً سيخرج النائب جنبلاط من معركة فرض توزير النائب إرسلان عليه فرضاً منتصراً، ولكن الأهم من هوية المنتصر أو الخاسر الاتّعاظ من التجربة الأخيرة والتجارب التاريخية بغية عدم تكرار كل ما يمسّ بالجوانب الميثاقية والتوازنات داخل الجماعات والحدائق الخلفية للطوائف. فهل مَن يَتّعظ ويعتبر؟

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

(شارل جبور- الجمهورية)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك