تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

خريطة حكوميّة جديدة: المفاجآت واردة.. وماذا عن الثلث الضامن؟

Lebanon 24
01-06-2018 | 00:05
A-
A+
خريطة حكوميّة جديدة: المفاجآت واردة.. وماذا عن الثلث الضامن؟
خريطة حكوميّة جديدة: المفاجآت واردة.. وماذا عن الثلث الضامن؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتب آلان سركيس في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "خريطة لـ"توزيعة" حكوميّة.. "14 آذار" بلا "ثلث ضامن"؟": "يبدو أنّ الاتّجاه بات واضحاً لتأليف حكومة ثلاثينية تضمّ كل القوى السياسية، أو ما يُعرف بحكومة "الوحدة الوطنية"، إلّا إذا حصلت مفاجآت في ربع الساعة الأخيرة.
لم تُحسم بعد سيناريوهاتُ تأليف الحكومية، فكلّ الصيَغ التي تُطرح ما تزال في إطار الأفكار لأنّ معاييرَ تأليف الحكومات في لبنان قدّ تتغيّر بين لحظة وأخرى، خصوصاً إذا أصرّ أيُّ فريق على الاحتفاظ بالثلث الضامن مثلاً.

ولم يعد بالإمكان أيضاً احتسابُ القوى السياسية على أساس الإصطفافات القديمة، أي فريقي 8 و14 آذار، لأنّ التوازنات السياسية في البلاد تغيّرت وتبدّلت معها التحالفات، وأصبحت ظرفيّة، لا إيديولوجيّة- سياسيّة. من هنا فقدَ الثلثُ الضامن أهميّته، لأنّ أحداً لم يستعمله في حكومة العهد الأولى التي تألّفت بعد انتخاب عون رئيساً للجمهورية.

نال فريق "14 آذار" المؤلّف من "القوات" وتيار "المستقبل" في حكومة الرئيس سعد الحريري التي تألّفت بعد انتخاب عون 10 وزارات إضافة الى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري (رئيس الحكومة يصوّت في الجلسات بينما رئيس الجمهورية لا يصوّت)، أي أنه نال الثلثَ الضامن، وقد حظيت "القوات" بأربع حقائب مع الوزير ميشال فرعون، و"المستقبل" ست حقائب.

ونال "حزب الله" وفريق "8 آذار" من دون حصة رئيس الجمهورية و"التيار الوطني الحرّ" 8 مقاعد، أي أنه لم يحصل على الثلث المعطّل بمفرده. فيما حصل "التيار الوطني الحر" ورئيس الجمهورية على 9 وزارات، واحتفظ الحزب "التقدمي الاشتراكي" بوزارتين.

وبالتالي فقد نال فريق "8 آذار" و"التيار الوطني الحر" ورئيس الجمهورية 17 وزارة، أي النصف زائداً واحداً من دون غالبية الثلثين، لكنّ هذا الرقم لم يُصرَف في مكان، لأنّ الحلف الأساسي نشأ بين "التيار الوطني الحرّ" ورئيس الجمهورية وتيار "المستقبل"، حيث يشكّل مجموع عدد وزرائهم 15 وزيراً زائداً رئيس الحكومة، أي النصف زائداً واحداً، لكنَّ كلَّ ذلك، لم يسمح لـ"المستقبل" و"التيار" بتمرير المشاريع التي كانا يريدانها وأبرزها خطة الكهرباء، لأنّ معظم القرارات تُؤخذ بالتوافق وليس بالتصويت".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك