يعمل "حزب الله"، وفق مصادره، بشكل حثيث على تسريع عملية تشكيل الحكومة، من خلال تنازلات منطقية مرتبطة بالحصص أو بالبيان الوزاري، وذلك لمنع أي عرقلة حقيقية تصيب عملية التشكيل.
ووفق هذه المصادر فإن الحزب المستعجل للتشكيل، أبلغ معظم حلفائه أنه يتمنى أن يتم تمثيلهم في الحكومة لكن رغم ذلك فهو غير معني بخوض معاركهم.
وتلفت المصادر إلى أن "حزب الله" ليس مستعداً لخوض معارك حلفائه السنّة أو حتى المسيحيين في هذه الحكومة، إذ يعتبر أنه خاض معاركهم سابقاً من خلال قانون الإنتخاب الأمر الذي أدى إلى تمثيلهم.
وتضيف المصادر أنه وبما أن "حزب الله" وحركة "أمل" حصلا على حصتهما الوزارية الشيعية كاملة، فإنهما لا يجدان – في هذا الظرف – أن خوض معارك تمثيل بعض الحلفاء وخصوصاً سنّة الثامن من آذار ضرورياً، بل على العكس من ذلك حتى أنه إذا أدت المحاصصة المسيحية إلى منع توزير الحزب "السوري القومي الإجتماعي" فإنه لن يعرقل التأليف لأجله.
وتربط المصادر سلوك "حزب الله" المستجد، برغبته الإسراع بالتشكيل خوفاً من أي تطور إقليمي في ظل إزدياد التوترات في المنطقة.