طالب وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال حسين الحاج حسن أنَّ "المسؤولين اللبنانيين من رؤساء وقادة أجهزة أمنية وعسكرية، بضبط وتحقيق الأمن في البقاع، ومنع الإخلال بالأمن". وقال: "ننتظر أن تتحقق الوعود الأخيرة التي سمعناها من المسؤولين إلى حقائق في الميدان وعلى الأرض، من خلال العمل الذي يحقق الأمن ويحترم الإنسان الذي يحترم الأمن والقانون، فالمواطن الذي يطالب بالأمن له الحق، وعلى المقصرين أن يخجلوا من تقصيرهم، وأن يبادروا إلى العمل الجاد والمستمر لتعويض ما فات على المنطقة من استقرار أمني، ولمعالجة الظواهر التي تفاعلت وكبرت بسبب التقصير الأمني".
كلام الحاج حسن جاء خلال رعايته وحضوره حفل افتتاح تشغيل بحيرة رأس العين بحلتها الجديدة، حيث قال: "نحن في مدينة بعلبك وفي محافظة بعلبك الهرمل لسنا طارئين، ولدينا برنامج إنماء بدأ منذ عام 1992، وقد تطور مع الأيام، نفذ حوالى 67 % منه في مجال البنى التحتية، وما تبقى إما مشاريع قيد التلزيم أو هي قيد الإنجاز، وهناك جزء ما زلنا نفتش له عن تمويل".
واعتبر "أن المشكلة الحقيقية هي المشكلة الاقتصادية، وفرص العمل والمشكلة الاجتماعية، التي يجب أن تكون من أولى أولويات الحكومة العتيدة القادمة التي نأمل أن تشكل في أسرع وقت ممكن، وأن يكون الاقتصاد في أول اهتماماتها صناعة وزراعة وسياحة وخدمات، لأن الوضع الاقتصادي للبلد هو حساس ودقيق جدا، وأسبابه ثلاثة: عدم وجود رؤية الاقتصادية لدى الدولة اللبنانية، والأزمة السورية وضغط النازحين السوريين، وغياب البرنامج الإنمائي الشامل والمخطط التوجيهي الإنمائي الشامل في البلد، وهذا البرنامج يجب أن تعطى فيه الأولوية للأطراف".