أكد الوزير في حكومة تصريف الأعمال بيار بو عاصي أنّ "القوات اللبنانية تفصل في جانب كبير بين العلاقة مع الرئيس ميشال عون، وهو رئيس البلاد الذي تتعامل معه بإحترام كبير، وبين العلاقة مع الوزير جبران باسيل"، الّذي"ليس هو من يحدد حجم القوات (في الحكومة)، بل الرئيس المكلف سعد الحريري، لذا تم التداول معه في هذا الموضوع واستمع الى نظرة التكتل للأمور وللحكومة، وإحتراما له سنتركه يقوم بعمله".
وشدّد على أنّ القوّات "غير نادمين على إيصال الرئيس عون وتثبيت موقع رئيس الجمهورية لمسيحي قوي"، معربًا عن "التزام القوات بكل البنود التي نص عليها إتفاق معراب، لذا أعلن تكتل الجمهورية القوية في بيانه الأول ضرورة ترميم العلاقة رغم المطبات التي تعتريها"، وأضاف: "متمسكون بروحية نص إتفاق معراب الذي اخرجنا من التململ والمشاكل والاحقاد السابقة، وهو بوصلة المرحلة المقبلة ولكن هناك جزء من الاتفاق لم يلتزم به التيار".
ورفض بو عاصي الاتهامات الموجّهة للقوّات بأنّهم ضد العهد، متسائلًا: "هل المطلوب أن نكون مصطفين خلف سياسة التيار الوطني وإلا نكون ضد العهد؟ هذا المنطق غير سليم ولا يمكن وضع العهد كمتراس، اذ يمكن لنا التمايز عن سياسة الآخرين ولا يحق لأحد أن يتهمنا أننا ضد العهد".
وتابع موضحاً موقف حزبه: "وزراء القوات لم يكونوا ضد أي شي بالمطلق، فهم وافقوا على مراسيم النفط والغاز فيما رفضوا بعض معالجات الكهرباء لأنها لم تكن شفافة، ما دفعهم الى المطالبة بتقديم العروض في إدارة المناقصات. لماذا ألغيت المناقصة لو كانت كما يجب؟ ان حدود مقاربتنا للموضوع هو القانون".