أكّد النائب الياس حنكش أن "الكثير من الغموض أحاط بمرسوم التجنيس في حين المطلوب وضوح اكثر ليطمئن اللبنانيون".
ورأى حنكش في حديث لصحيفة "القبس" الكويتية أن "تحويل المرسوم الى اللواء عباس إبراهيم حصل بعد أن لمست الرئاسة حجم القلق المتصاعد والضرر الذي يلحق بأشخاص ولدوا وعاشوا في لبنان ولا يزالون محرومين من الجنسية اللبنانية".
واستغرب حنكش دفاع بعض النواب عن هذا المرسوم بذرائع إنسانية فيما الحقيقة ان أسماء الشخصيات المسرّبة حتى الآن لم تشعرنا بأن ثمة داعيا انسانيا لتجنيسها، بل رؤوس أموال استفاد منها بعض اركان الحكم.
وفي ظل ما يحكى عن تأثير هذا الملف على التشكيلة الحكومة، لاسيما ان ابرز الأحزاب المعترضة عليه، أي الكتائب والقوات اللبنانية والتقدمي الاشتراكي، غير "مهادنة" للعهد.
وأشار حنكش إلى أن "الكتائب لا تخشى من تداعيات قد يخلفها هذا المرسوم، فالموضوع اخطر واعمق وتمتد خطورته من الاستمرار على نهج الفساد المالي والإداري والسياسي، الى الاخلال بالتوازن الديموغرافي عدا انه يفتح علينا أبوابا خطرة مثل التوطين والتجنيس".
(القبس الكويتية)