كتب عماد مرمل مقالا عبر صحيفة الجمهورية تحت عنوان "إفطار نصرالله - باسيل: هذا ما دار في لقاء "غسيل القلوب"، أشار فيه الى انه نحو أربع ساعات دام اللقاء ليلَ الجمعة الماضي بين الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ورئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل، في حضور مسؤول وحدة "التنسيق والارتباط" في الحزب وفيق صفا. هو لقاء "غسيل القلوب" بعد انتخابات نيابية عاصفة كادت تطيح "تفاهم مار مخايل" الذي لم يقوَ عليه عدوانُ 2006.
ولفت مرمل الى انه أتى اجتماعُ الجمعة تتويجاً لاتّصالات كانت تتمّ بعيداً من الأضواء عبر الأقنية المعروفة، وكان إيجابياً وأنّ العلاقة عادت الى مجاريها الطبيعية، مشيرين الى أنّ واحدة من وظائف هذا اللقاء الطويل طيّ صفحة الانتخابات وملابساتها وفتح صفحة جديدة على قاعدة أولويات مشترَكة، تأتي في طليعتها مكافحة الفساد الى جانب الثوابت المعروفة التي تمّ إنعاشُها مجدّداً بعدما كاد غبار التنافس الانتخابي يغطي عليها.
وتابع: "البند الآخر الذي نال حيّزاً واسعاً من النقاش يتعلّق بمحاربة الفساد. هنا، جرى بحث تفصيلي في طريقة تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين لمواجهة الفساد، وتمّ الاتّفاق على خطة واضحة تتضمّن آلية محدّدة وخطوات عملية لمواكبة هذا التحدّي ومقاربة الملفات التي قد تكون موضع شبهة. وعن إشكالية العلاقة بين الرئيس نبيه بري و"التيار الوطني الحر"، اكد نصرالله لضيفه ضرورة تجاوز الخلافات السابقة "من أجل تحصين فريقنا السياسي"، فتجاوب باسيل مع طرح "السيد"، معتبراً أنه "ما دام بري قد أبدى الاستعداد للتعاون وأظهر نيّة إيجابية في هذا الاتّجاه فأنا من جهتي سأكون متعاوناً وايجابياً".
ولدى البحث في مسألة تشكيل الحكومة المقبلة، أكّد نصرالله موقف الحزب الداعي الى "تأليف حكومة وفاق وطني تضم الجميع، على أن يتمثل فيها كل طرف وفق الحجم الذي أفرزته الانتخابات النيابية". وتوجّه نصرالله الى باسيل بالسؤال: "هل لديكم نيّة في إقصاء "القوات اللبنانية" عن الحكومة؟". فأجاب باسيل: "نحن لا نسعى الى إقصاء أحد من الحكومة، وتحديدا "القوات"، لا بل نريدهم ان يكونوا موجودين فيها".
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.
(عماد مرمل - الجمهورية)