أكّد رجل الأعمال السوري فاروق ديب جود والذي تمّ تداول اسمه بموضوع مرسوم التّجنيس، فخره بالجنسية السورية، لافتاً إلى أنّه لم يتقدّم بطلب أيّ جنسية أخرى.
وأوضح أنّ ما ورد في مرسوم التجنيس الأخير يعود لثلاثة من أبنائه تقدَّموا للجنسية اللبنانية وفق الأصول القانونية، "وذلك لتسهيل سفرهم وعودتهم من وإلى سوريا لإدارة أعمالهم الصناعية وبسبب العقوبات الظالمة المفروضة على الشعب السوري في كلّ مكان"، على حدِّ تعبيره.
وقال: "أنا وأبنائي ليس لنا أيّ علاقة أو ارتباط بأيِّ جهة سياسية، ونحن كعائلة نعمل في مجال الأعمال لأكثر من 85 سنة".
إشارة إلى أنّ جود يشغل منصب نائب رئيس "غرفة تجارة وصناعة اللاذقية"، كما أنّه مالك "معمل جود للمشروبات الغازية" في اللاذقية، كما يشغل منصب رئيس مجلس إدارة "شركة التأمين العربية السورية"، ورئيس الجانب السوري في "مجلس رجال الأعمال السوري – الإيطالي"، بحسب ما أفادت مجلّة "الإقتصادي".
(LBCI)