تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"تفاهُم مار مخايل 2".. نصرالله يغامر بلعب دور المايسترو

Lebanon 24
05-06-2018 | 00:15
A-
A+
"تفاهُم مار مخايل 2".. نصرالله يغامر بلعب دور المايسترو
"تفاهُم مار مخايل 2".. نصرالله يغامر بلعب دور المايسترو photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتب ناصر شرارة في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "تفاهُم مار مخايل 2" ونصرالله مصمِّم داخلياً": "شهدت عشية الانتخابات النيابية، حراكاً بين بعبدا وحارة حريك لتفعيل بُعدٍ جديد في "تفاهم مار مخايل" هو البعد الداخلي الإصلاحي. كل المراجعات التي جرت لتقويم تجربة هذا التفاهم، دلّت على أنّ تطبيقاتِ الشقّ الخارجي منه والمتعلّق بالتفاهم الاستراتيجي الخاص بقضايا النزاع في المنطقة وحفظ المقاومة، كان جيداً، أما الشقّ الداخلي منه والمتعلّق بتدشين سياسات مشترَكة بين الطرفين، تخدم مشروع الإصلاح في الدولة والبلد، فكانت نتيجته "صفر".
العلاقة بين قواعد الحزب وقواعد "التيار الوطني الحر" ظلّت متباعدة، أو اقلّه لم تشهد تفاعلاً إندماجياً، حتى درج القول أنّ "تفاهم مار مخايل" هو توافق فوقي، وحصراً بين عون ونصرالله، ولم تصل مفاعيله بالدرجة المطلوبة الى قواعد الطرفين الاجتماعية.


هناك في أوساط "حزب الله" مَن يعتبر أنّ أمينه العام السيد حسن نصرالله يغامر من خلال تسليط الضوء على دوره كمايسترو أساسي في ترتيب موجبات النجاح داخلياً في المرحلة السياسية المقبلة، وذلك على مستوى مواجهة ملفّين أساسيَّين: الفساد والاقتصاد. فـ"القمّة" التي عقدها نصرالله مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ، ومن ثمّ اللقاء الطويل الذي عقده مع "رئيس التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل، و"التواصل المكثّف عبر قناة مكلّفة منه" مع الوزير وليد جنبلاط، كلها تحرّكات تُظهر للمراقبين أنّ نصرالله يضع ثقله السياسي وصدقيّته على محكّ مواجهة ملفات داخلية ليس مضموناً إنتاج نجاحات حيالها.


واضح أنّ نصرالله يريد ثنائية إصلاحية مع العهد وحتى مع اوسع تركيبة حزيية لبنانية تتشكّل منها الحكومة، حتى يتوزّع "حِمل" ورشة الإصلاح على الجميع. وضمناً يريد ثنائية مع "التيار الوطني الحر"، وذلك على أساس تفعيل البُعد الداخلي لـ"تفاهم مار مخايل"، وتدشين ما يمكن تسميته "تفاهم مار مخايل 2" الذي يرسي شراكة بين الحزب و"التيار" في مواجهة الأزمات الداخلية، ما يعني إنهاء مرحلة الإكتفاء بحصر مفاعيل "مار مخايل" بالموضوع الاستراتيجي الخارجي.

 

ثمّة مصلحة لنصرالله في السير مع العهد و"التيار البرتقالي" في مشوار اصلاحي داخلي، لأنّ الجبهة المفتوحة حالياً ضد الحزب تريد ضربَ علاقته بقاعدته الاجتماعية من بوابة الاقتصاد، وليس من بوابة فتح جبهة عسكريّة ضده، وأيضاً هناك مصلحة للرئيس ميشال عون و"تياره البرتقالي" في السير بمشوار الإصلاح مدعوماً بثقل "حزب الله" الداخلي، لأنّ العهد معنيٌّ بتسجيل نجاح في ملفَّي إنقاذ الاقتصاد وكبح الفساد في المرحلة المتبقّية له".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك