أشارت مصادر متابعة لملف مرسوم التجنيس إلى أن الأسباب التي أدت الى حصول نائب مسيحي من عكار على أكثر من 1155 صوتا تفضيليًا في عكار العتيقة مرتبط بأحد الأسماء المسرّبة في مرسوم التجنيس المثير للجدل.
وفي المعلومات المتوافرة أن نائب عكار إستخدم نفوذه لوضع اسم المواطن السوري م. ا. القادري، الذي يواجه دعوى بحقه ضمن لائحة أسماء مرسوم التجنيس. وقد ادّعى المواطن مشهور غصن على القادري في تهمة تزوير هوية لبنانية وفق اسم الأم أمون الاسبر، والتي ليس لها أولاد، ويقال ان النائب العكاري أمنّها له.
وتشير المصادر الى أن القادري قد استخدم هويته المزوّرة لدخول سرايا عكّار خلال نهار الانتخابات عدا عن استغلاله لسلطته كمدير لمدرسة "العلم والايمان" في عكار العتيقة لتهديد المعلمين بالطرد في حال عدم الاقتراع للنائب العكاري المشار إليه.
وقد أثارت تصرّفات المواطن السوري القادري واستغلال هذا النائب لسلطته النيابية غضب أهالي المنطقة الذين ينتظرون متابعة الدولة لملف مكتومي القيد في وادي خالد.