لأن الحروب قصمت ظهر البعير. ولان ذاك البعير نفسه، أي "ضحايا الحروب" ما يزالون يتجرعون ألماً وقهراً ونزوحاً وتشرداً وفقراً وإذلالاً جراء القصف اليومي الذي أدى الى نزوح العائلات وتشتتهم في كل أنحاء العالم، أطلقت "اللجنة الدولية للصليب الأحمر" حملة تضامن رمضانية لإلقاء الضوء على العائلات التي تواجه الحروب، والذين يواجهون صعوبات في هذا الشهر الفضيل.
وتتضمن أهداف الحملة توجيه مساندة ولو معنوية لعائلات الشرق الاوسط الذين بدلاً من البدء بالفطور تزامناً مع سماع صوت المدافع الرمضانية، يفطرون على أصوات القصف، الذي قد يكون سبباً لانهاء حياة عائلات بأكملها.
ودعّمت اللجنة حملتها بفيديو قصير يحاكي وضع عائلة مرت بظروف الحرب. ويظهر الفيديو العائلة المكونة من خمسة أشخاص، بينهم طفلان، حيث تعلو أصوات الضحكات خلال تواجدهم على مائدة الطعام والفرحة تعم المكان بأجواء رمضانية، سرعان ما قطعها صوت القصف المخيف، حيث ارتعب الجميع وخاصة الأطفال، وما هي إلا ثوان حتى سُمع صوت انفجار قوي أدى الى إبادة العائلة بأكملها.. وهنا أشارت اللجنة من خلال الفيديو الى أن "هناك مدفع وهناك مدفع، أي هناك مدفع يُسمع وأخرى يقتل".
استناداً الى كل ذلك، تطلب اللجنة الدولية من الأشخاص الذين يرغبون في مساندة هذا العمل الإنساني، والذين يرغبون بأن يكونوا جزءاً منه، أن يرسلوا صورهم الى صفحة "اللجنة الدولية للصليب الاحمر" لاجراء تعديلات عليها من حيث لون الصورة ووضع علامة الحملة، كما وكتابة العبارة التالية "غير آمن في رمضان"، ليقوم المتضامن بدوره بنشر صورته على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة به.
لراغبي التضامن ارسال الصورة عبر الصفحة الرسمية للجنة الدولية عبر "فايسبوك".
و"لان تبرعكم يمنح الأمل"، ولمزيد من المعلومات حول كيفية التبرع، أرجو الضغط هنا.