تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

امتحانات الثانوية العامة: الترجيحات ما عادت تنفع.. وهكذا يستقبل الأساتذة الطلاب!

Lebanon 24
07-06-2018 | 00:16
A-
A+
امتحانات الثانوية العامة: الترجيحات ما عادت تنفع.. وهكذا يستقبل الأساتذة الطلاب!
امتحانات الثانوية العامة: الترجيحات ما عادت تنفع.. وهكذا يستقبل الأساتذة الطلاب! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتبت نتالي إقليموس في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "إمتحانات الثانوية العامة انطلقت... والرهان على مسابقات بيضة القبّان": "همّ وراح". بهذه العبارة يختصر مرشّحو الثانوية العامة بفروعها الأربعة: العلوم العامة، علوم الحياة، الاقتصاد والاجتماع والآداب والإنسانيات، اليومَ الأوّل من امتحاناتهم الرسمية. 41 ألف و157 تلميذاً شارَكوا في الاستحقاق، بينهم 38772 لبنانياً و2385 غير لبناني، وقد بلغ مجموع الطلبات الحرّة 2021. يومٌ حملَ همَّين للمرشحين التاريخ والفلسفة، أمّا المسابقات الأخرى فكانت أساسية بحسب كلّ فرع، تعاملوا معها على اعتبارها بيضة القبّان في النجاح.
الثامنة والنصف صباحاً، دقّت الساعة الصفر على كامل الأراضي اللبنانية، كلّ الترجيحات ما عادت تنفع لا في التاريخ ولا في محاور الفلسفة. تحوّلت أنظار المرشحين إلى عقارب الساعة "انشالله الوقت يكفّي". ما بين التأقلم مع المركز وتجاوزِ رهبة اللحظات الاولى "تقيلة ع القلب" مرّت مسابقة التاريخ بالنسبة إلى طلّاب الاقتصاد والعلوم العامة. فيما وضَعت مسابقة الرياضيات مرشّحي علوم الحياة أمام الأمر الواقع سريعاً فغاصوا بها، وبالمقابل تعامل معها مرشّحو الآداب والإنسانيات "من بعيد لبعيد"، على اعتبار أقصى طموحهم المعدّل.

في التفاصيل
"وين في عجقة سير، في مركز إمتحانات"، وفق هذه القاعدة استدلّ اللبنانيون أمس إلى مراكز امتحانات أبنائهم، إذ لم يكد يخلو شارع من وجود مركز، فوصَل الاهل بمعظمهم إلى البوّابة بيدٍ يمسكون مقود السيارة وبالأخرى الهاتف تحديداً google map.


لم يكن الوصول سهلاً الى ثانوية اللواء جميل لحود في بعبدات رغم وجود لوحة "براس الشارع"، أمّا شرطي البلدية فعبارته واحدة لجميع الواصلين: "السيارات بَس لكعب النزلة... التلاميذ يكفّوا مشي". تعليمات أثارت تململَ الأهالي إنّما "بَلعوها" حفاظاً على هدوء أعصاب أولادهم، الذين ساروا أمتاراً معدودة للوصول إلى المركز.


بينما كان المرشحون يبحثون عن أسمائهم على اللوح في الملعب لمعرفة آلية توزيعِهم في الغرف. وصَل فان ابيض ترجّلت منه 3 معلّمات، وبدت ملامح تعبِ الطريق على محيّاهنّ، هتفت إحدى الأمّهات: "حجِّة انتبهوا ع ولادنا"، فردّت المعلمة: "كلّن مِتل ولادنا"، جواب زرَع الابتسامة على وجوه الأهالي وخفّف وطأة ارتباكهم.

مفتاح عبور
قرابة الثامنة والاربعين دقيقة، دخَلنا المركز وسط إنضباط تام، الكلّ منهمك في وظيفته، في هذا الإطار، أعرَبت رئيسة المركز ميسون مروان زيدان عن امتنانها لانطلاق الاستحقاق، قائلة: "في المركز 106 مرشّحون، 10غرف، 3 منها خُصِّصَت لذوي الاحتياجات الخاصة حسب أوضاعهم الصحية، قد يحتاجون إلى قارئ أو كاتب، أو موَجِّه نفسي، وهذا الدمج جديد أقدَمت عليه الوزارة إيماناً منها بأهمّية التآلفِ والتعايش والمساواة بين الفئات الطالبية كافة". تابَعت موضحةً: "يشرف على عملية المراقبة 4 مراقبين عامّين، و 24 عاديون".


أمّا عن توجيهاتها للأساتذة صباح انطلاق الاستحقاق، فقالت: "التعليمات واضحة، الطلّاب سواسية، الهدوء أساسي في القاعات لتأمين الأجواء المؤاتية لمن درس واجتهد. وقبل كلّ شيء ابتسامة المعلّمين هي مفتاح عبور في وجه المرشحين، فلا يجب التعاطي معهم بعنف معنوي أو نفسي، لا سيّما لجهة هاجس الوقت المخصّص لكلّ مسابقة". وتتابع بصراحة متناهية: "نبّهتُ الأساتذة إلى أهمّية عدم التأفّف على مسامع المرشحين، لا سيّما ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يُمنَحون ربع ساعة إضافية، أمّا هواتفهم فهي ممنوعة، وقد وُضِعت في سلّة خاصة في مكتبي".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا

 

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك