تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ماذا فجّر السيّد في اليوم الثاني من افادته؟

Lebanon 24
07-06-2018 | 00:26
A-
A+
ماذا فجّر السيّد في اليوم الثاني من افادته؟
ماذا فجّر السيّد في اليوم الثاني من افادته؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

لليوم الثاني على التوالي، كتب محمد نزال عبر صحيفة "الجمهورية" عن مثول النائب جميل السيّد أمام المحكمة الدولية في لاهاي، تحت عنوان "جميل السيّد للمحكمة: إنّها إسرائيل وأميركا" معتبراً ان السيّد نجح في تحويل المحكمة الدوليّة إلى منصّة لتوجيه الإتهام إلى إسرائيل وأميركا. سيدوّن ذلك الآن، لزاماً، في المحاضر الرسميّة. هذا أيضاً آخر ما كان يتوقّعه مَن «قتلوا أنفسهم» لتشكيل تلك المحكمة. سيل آخر مِن الفضائح، التي كانت شبه منسيّة، أعادها الرجل إلى الحاضر.

أعرب السيّد، بحسب نزال، عن قناعته أنّ محاولة اغتيال مروان حمادة كانت تمهيداً لاغتيال الرئيس رفيق الحريري. ورداً على سؤال عن المستفيد مِن ذلك، يُجيب: «تبدأ مِن إسرائيل وتنتهي بأميركا». عندما كان حمادة في المستشفى، بعد يوم مِن محاولة اغتياله، زاره السيّد ووجده مقتنعاً أنّ سوريا تقف وراء ما حصل. كذلك النائب وليد جنبلاط. يقول السيد: «أصبح جنبلاط مجنوناً آنذاك، وبعد اغتيال الحريري أصبح هو رأس الحربة ضدّ سوريا في لبنان. قناعتي لو أنّ جنبلاط هو مَن اغتيل، وبقي الحريري، لما طُبّق القرار الدولي 1559". رأيه، الذي جهد لإثباته، أنّ الحريري كان ضدّ ذلك.

وتابع النزّال: في سياق آخر، وردّاً على سؤال، تحدّث الشاهد عن رئيس مجلس إدارة صحيفة النهار السابق، الراحل جبران تويني، وزيارته له وطلبه المساعدة في وجه الحريري. قال: "أخبرني تويني بالآتي: جاءني الحريري، شريكي في الصحيفة الذي (كان) يملك 33 في المئة مِن أسهمها، ويُريد زيادة رأس المال. هذا يعني، وأنا غير القادر على الزيادة مِن جهتي، أن تنقص حصتي في مقابل ارتفاع حصّته وبالتالي يستولي هو على الصحيفة". اتصل السيّد بأحد المتموّلين، وهو مِن طائفة تويني نفسها. طلب مِنه مساعدة تويني بالمبلغ الذي يحتاجه، وهو 700 ألف دولار، فذهب تويني إلى ذلك الشخص فأعطاه مليون دولار: "هنا اتصل بي تويني وقال ضاحكاً، ما هذا الشيء! لقد اعطاني شيكاً بمليون دولار". لم ينسَ السيّد أن يلفت نظر القضاة إلى أنّ تويني كان مِن خصوم سوريا فيما كان الحريري يومذاك مِن حلفائها.

وعن رواية الرئيس السوري والرئيس رفيق الحريري، والتي تقول أن الأول استدعى الثاني وطلب منه منه التمديد للحود وإلا "سوف أكسر لبنان على رأسك"... اعتبر السيّد انها لم تظهر إلا بعد اغتيال الحريري، واعتبر النزّال ان قناعة السيّد، الذي عرف بأمر الاجتماع مِن غزالة، أنّ هذا الكلام لم يصدر في الاجتماع من الأسد. هي قناعة، مصدرها ثقته بأنّ أشياء مثل هذه لا يمكن أن تحصل مِن غير معرفته بها، ومِن معرفته بأخلاق الأسد، والأهم أنّ الضابط اللصيق بالحريري، وسفيره إلى الآخرين، وسام الحسن لم يخبره بذلك.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك