زار وفد قيادي من حركة "حماس" مقر "الحزب التقدمي الإشتراكي" في بيروت، ضمّ المسؤول السياسي في لبنان أحمد عبد الهادي ونائبه جهاد طه ومسؤولي الحركة في المناطق أيمن شناعة، ابو خليل قاسم، عبد المجيد العوض، ومسؤول العلاقات الفلسطينية مشهور عبد الحليم. وكان في استقبالهم النائب بلال عبدالله وامين السر العام في الحزب ظافر ناصر واعضاء مجلس القيادة بهاء أبو كروم، محمد بصبوص، ربيع عاشور ومفوض الثقافة فوزي ابو ذياب.
وقدّم الوفد التهاني للحزب بالنتائج التي حققها في الإنتخابات النيابية، وجرى نقاش في الأوضاع الداخلية والإقليمية في ضوء التحديات التي تواجه المنطقة. وأكد الطرفان على العلاقة التي تربط "الحزب التقدمي الاشتراكي" بحركة "حماس"، وعلى ضرورة تطوير العلاقات اللبنانية الفلسطينية وفتح حوار جدي بهذا الخصوص يتناول تحسين الظروف المعيشية للاجئين في لبنان وإبعاد هذا الملف عن التجاذبات والحسابات الداخلية.
وكانت جولة أفق استعرضا فيها ما يتمّ تحضيره من صفقات ومشاريع تطال القضية الفلسطينية لا سيّما بعد قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس والصفقة التي تسوّق لها الإدارة الأميركية متجاوزة الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، وضاربة بعرض الحائط كلّ القرارات الصادرة عن الشرعية الدولية. ودان الطرفان العنف المفرط الذي يستخدمه العدو الإسرائيلي في مواجهته للناشطين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية في ظل التواطؤ الأميركي الذي يحمي الجرائم الاسرائيلية في مجلس الأمن.
وجدّد الطرفان تمسكهما بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بتحرير أرضه وتأمين حق العودة للاجئين ووقف الاستيطان وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. وأكّدا ضرورة تحصين الساحة الفلسطينية في لبنان وحمايتها وتفعيل التواصل بين الأطراف والقوى الفلسطينية بما يحفظ الأمن والإستقرار داخل المخيمات وينعكس إيجاباً على الواقع الفلسطيني ويحمي العلاقات اللبنانية الفلسطينية.