تحت عنوان " 3000 نازح يغادرون عرسال... متى تُقرع أجراس العودة الكاملة؟" كتب الآن سركيس في صحيفة الجمهورية: "يستمرّ لبنان رازحاً تحت هول أزمة النزوح السوري التي أرهقته، وتحوّلت عبئاً ثقيلاً على كاهله، فيما الدولُ الكبرى غيرُ مباليةٍ بما يمكن أن تُحدثه هذه الكارثة على بنية الوطن.
نام المسؤولون طوال السنوات الماضية غيرَ آبهين بما قد يحصل، مركّزين كل اهتماماتهم على المناكفات السياسية والصفقات والسمسرات، ليستفيقوا بعد 7 سنوات على كارثة أكبر من حجم وطن، كارثة قد تمحو لبنان المتعارَف عليه، كارثة ستغيّر ديموغرافيّته حتماً إذا استمرّ الوضع على ما هو عليه، وأوصلت إقتصاده الى "شفير الإنهيار".
وتابع: "وحتى الساعة، لا تملك الدولة اللبنانية خطة جدّية لمجابهة الأزمة، وكأنّ سيناريو اللجوء الفلسطيني يتكرّر، فيما تغرق بلداتٌ بأكملها تحت وطأة هذه الأزمة، وبات عددُ النازحين يفوق عددَ سكان بعض البلدات بأضعاف.
ومن بين البلدات التي عانت وتعاني إقتصادياً وأمنياً وإنمائياً، بلدة عرسال البقاعية التي شكلت مخيمات النزوح فيها سابقاً مقرّاً للمسلّحين الذين هاجموا الجيش اللبناني في 2 آب 2014، وأوقعوا عدداً من الشهداء، وكادت أن تنفجرَ حرب استنزاف لا تُحمد عقباها.
ويغيب الحلّ الجماعي عن هذه البلدة، فيما الحلول الفردية لكارثة النازحين لا تكفي، أما الجديد في ملف النازحين فهو رغبة 3000 نازح سوري أخيراً، موجودين في عرسال، بالمغادرة الى بلداتهم السورية التي لا توجد فيها حرب أصلاً".
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا