أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
تحت عنوان " الحريري المتأني يطمح لحكومة متجانسة لكي تكون أكثر انتاجاً" كتبت لينا زيلع في صحيفة "اللواء" مشيرة الى أنه مع دخول الاسبوع الثالث على تكليفه لم يتوصل بعد الرئيس المكلف سعد الحريري الى فكفكة عقد التأليف التي أصبحت معروفة، ولم يطلع اي فريق سياسي على مسودة او عرض او تصور للحكومة المقبلة مع تضارب التوقعات بموعد الولادة التي يتوقعها البعض بالقريبة بينما يجزم البعض الاخر بانها لن تكون سهلة، وهي ستستغرق وقتا غير محدد، بسبب العراقيل التي لا تزال موضوعة في طريقها.
ولفت الى أن الرئيس الحريري يتبع سياسة الهدوء والتروي في اختيار اعضاء حكومته الجديدة وهو يعكف على قراءة متأنية للمرحلة المقبلة، رغم تمنيه الوصول الى التشكيلة بسرعة ولكن بدون اي تسرع، مع الاخذ بعين الاعتبار ان تكون هناك توازنات متساوية في الحكومة المقبلة، كي لا يستطيع اي فريق الاستئثار بالقرار السياسي الحكومي، مما قد يشكل شللا او تكبيلا حكوميا ينعكس على الوضع برمته، او ضغطا في المواقف على فريق سياسي في البلد.
ولفتت الى ان الرئيس الحريري هو المعني بوضع استراتيجية الحكومة العتيدة، لا سيما ان المطالب التي وضعتها الكتل النيابية في عهدته خلال المشاورات غير الملزمة التي اجراها غداة تكليفة مطالب كبيرة تتخطى المنطق والمعقول، ليس من حيث عدد ممثليهم في الحكومة الذي يمكن حله، بل بنوعية الحقائب التي يسعى كل فريق لنيلها لاسباب سياسية ينظر لها كل فريق من منظاره الخاص لها، وتذكّر المصادر بانه قبل اتفاق الطائف لم يكن رئيس الحكومة يُحسب عددا من الوزراء السنة، كونه رئيسا للسطة التنفيذية مثل رئيس الجمهورية، وكان هناك توازن طائفي في الوزارات، ولكن بعد الطائف اصبح رئيس الحكومة يحسب على الوزراء السنة.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا