تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سامي الجميّل: حقوق المسيحيين لا تتوقف على شخص

Lebanon 24
16-08-2015 | 16:30
A-
A+
سامي الجميّل: حقوق المسيحيين لا تتوقف على شخص
سامي الجميّل: حقوق المسيحيين لا تتوقف على شخص photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميّل أن "الفساد يحتاج إلى طاقات بشرية والحزب بحاجة إلى دعم كل اللبنانيين لنقل تجربة النفايات إلى كل الملفات". ولفت في حديث لقناة "الجديد" إلى أن "الهاجس الأول هو أننا لا نعيش في دولة بل في غابة على مختلف الأصعدة، والهاجس الثاني هو الهاجس الاقتصادي". وأشار إلى أن "صرخة البيال كان يفترض أن تكون مدوية إنما لم يستوعب أحد خطورة الوضع الإقتصادي في لبنان"، مضيفاً: "نحن نتلهى في الحصص وننسى المواطن الذي ينتمي الى كل الطوائف". واعتبر أن "موضوع البطالة كارثة كبرى و15 ألف شاب كل سنة لا أمل لديهم في إيجاد فرص عمل"، مؤكداً أن "لا أحد يعمل من أجل توفير المناخ المناسب لخلق فرص عمل واستثمارات بل يتركون الشباب اللبناني يهاجر". ورأى أن "المسؤولية ازدادت مع العلم أن تركيبة البلد قائمة على عدم القدرة على تحقيق ما نطمح إليه"، مضيفاً: "المشكلة أنك مسؤول وغير قادر على التغيير والتحقيق لأننا في ظل حكومة تناقضات فلا أحد متفق مع أحد على شيء". وقال: "أي حكومة أكثرية ستقصي فريقا من الفرقاء وحكومة الوحدة الوطنية كما الحال اليوم أيضاً هي حكومة تناقضات ولكن نظامنا السياسي لن ينتج إلا هذا النوع من الحكومات من هنا لا بد من تطوير نظامنا السياسي".وتابع: "أفهم الكلام عن الوراثة السياسية إنما أقول للناس حاسبوني على كلامي وخطابي ومشروعي وليس على العنوان، فأنا لو كنت مكانكم لكنت قمت بردة الفعل نفسها"، مضيفاً: "لقد كرّست وقتي لبلدي وعشقت القضية وتشبعت بها منذ كان عمري 4 سنوات ولا أولوية لديّ على هذا الموضوع منذ أن بلغت الـ 17 عاماً". وأكد الجميل أن "هذه الحكومة تضطر لإدارة البلد بشكل معطل فبغياب رئيس الجمهورية آلية اتخاذ القرار غير طبيعية"، لافتاً إلى أن "كمية التناقضات والتعطيل الحاصل في حقها جعلها حكومة غير منتجة ولكن لا بديل عنها". وقال: "كنت أفضّل عدم الوجود في هذه الحكومة، لكن المشاركة هي للحفاظ على ما تبقى في ظل غياب رئيس الجمهورية ومجلس النواب فهي المؤسسة الوحيدة المؤسساتية"، مضيفاً: "هناك طرفان يرفضان الدخول في جدول أعمال مجلس الوزراء بسبب التعيينات الأمنية وهما يعطلان الانتخابات الرئاسية". وأضاف: "ليس العماد عون وحده من يتحمل المسؤولية"، مؤكداً أن "ما من شك أن هناك مشكلة في الشراكة في البلد منذ الطائف وهذا ليس خافياً على أحد". وسأل: "في ظل الواقع المهترئ وهناك فراغ في الرئاسة ومجلس نواب مقفل وتهديدات على الحدود هل الوقت مناسب للدخول في الملفات الصغرى؟ وهل حقوق المسيحيين تتحقق بهذا التعيين أم أن هناك ما هو بنيوي أكثر؟"، واعتبر أنّ هذه الحقوق لا تتوقف على شخص. ورأى الجميل أن "الجنرال عون محق بالمبدأ إنما بالموضوعات التي يطرحها تجسيداً للمشكلة ليس على حق بها، فتصحيح الوضع السياسي يمر أولاً بقانون الانتخابات"، مؤكداً أن "الوقت حان لاختيار المعارك الصحيحة وهي تبدأ بانتخاب رئيس الجمهورية ومن ثم الذهاب إلى مجلس النواب وقانون انتخابي فتحسين التمثيل وتطوير النظام وتمكين المسيحيين من خلال اللامركزية وإنشاء مجلس الشيوخ". وتابع: "لسنا مقتنعين بأن المعركة هي لتحسين حقوق المسيحيين ولا الشراكة وإلا لكنا وقفنا بجانب الجنرال عون كما وقفنا بجانبه في عدد من الملفات". وعن كلام السيد حسن نصرالله أن هناك محاولة لكسر العماد عون: "لا أحد يزايدنّ علينا في هذا الموضوع"، مضيفاً: "لا أحد يقبل أن يُكسر أحد في لبنان سواء أكان عون أو غيره فقد عشنا هذه التجربة، تجربة العزل والكسر فنحن نرفض أن يكسر أي كان سواء التيار أو المستقبل أو حزب الله لأن هذه الطريقة تولد حقداً بين اللبنانيين". وأضاف: "نحن نعيش ما نسميه ترقيع لوضع شاذ هو فراغ رئاسة الجمهورية"، مشيراً إلى أن "كل العُقد تُحل وتُرمى في النفايات إذا انتُخب رئيسٌ للجمهورية فيما لو تفضل النواب بالنزول الى البرلمان". وأردف بالقول: "إذا انتخب رئيس للجمهورية فهذه الحكومة تستقيل حكما ويُفتح مجلس النواب ونشرّع القوانين ونهتم بشؤون الناس"، مضيفاً: "الرئيس أمين الجميّل هو مرشح الكتائب وبرهن على قدرته على التواصل مع الجميع ولكن لا نقول الرئيس الجميّل أو لا أحد فنحن مستعدون في البحث بكل الأسماء التي تجمع اللبنانيين ولديها نظرة للمستقبل وقدرة على فتح المؤسسات". واعتبر أن "هناك شخصيات قادرة ولكن عند حصول استعداد عند الأفرقاء للحديث بالأسماء فنحن مستعدون لوضع أسماء جديرة ومنها الرئيس الجميّل ولكن لا نريد حرق الأسماء طالما لا نية لانتخاب رئيس". وقال: "الدستور ينص على الانتخابات ولو كنت "يسوع المسيح" وأريد الترشح لا بد من أن أنزل إلى البرلمان ليصوّت النواب لي"، مضيفاً: "إذا استقالت الحكومة لا بديل عنها لأن لا رئيس للجمهورية"، سائلاً: "من سيُوقع قانون الانتخاب"؟ وتابع: "نحن نعمل يومياً من أجل تطوير النظام إنما لا بد من أن يضع الآخرون أيديهم بأيدينا من أجل تطويره"، مضيفاً: "سويسرا تمكنت من خلق الاستقرار والمحبة ونحن لا بد من أن نستفيد من هذه التجربة لتطوير نظامنا السياسي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك