تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فتحعلي: ندعم القضية الفلسطينية لأنّها مبدئية وعقائدية ينبغي متابعتها

Lebanon 24
08-06-2018 | 16:09
A-
A+
فتحعلي: ندعم القضية الفلسطينية لأنّها مبدئية وعقائدية ينبغي متابعتها
فتحعلي: ندعم القضية الفلسطينية لأنّها مبدئية وعقائدية ينبغي متابعتها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

أقامت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان حفل إفطارها السنوي لمناسبة يوم القدس العالمي، في حديقة السفارة في الفياضية. وألقى السفير الإيراني محمد فتحعلي كلمة شدّد فيها على أنّ "يوم القدس هو يوم تقرير مصير الشعوب المستضعفة التي تعاني هيمنة الجبابرة المستكبرين وفي طليعتها الشعب الفلسطيني الذي يعاني ظلم الاحتلال الصهيوني وعنصريته، قائلا إنه كلما اقتربنا من طريق تحرير فلسطين كلما ازدادت المؤامرات وحيكت الفتن بين أبناء الأمة الواحدة لحرفها وصرفها عن عدوها الأساسي الذي يتربص بها لتنشغل بنفسها عما يراد لها من ذل واستعباد تفرضه إرادة الاستكبار الأميركي الصهيوني".

وحيا فتحعلي "الجهاد البطولي للشعب الفلسطيني الذي يتحمل ما يتحمل من الظلم والاعتداءات والاعتقالات وانتهاك حقوق الإنسان". معتبرا "أن كل خطوة من خطوات المتظاهرين المنتفضين وجهادهم ستخلد في التاريخ؛ لجهاد شعب حر أبي يواجه الاحتلال الصهيوني في ظروف صعبة وفي ظل انحياز وصمت المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان عن كل جرائم العدو وانتهاكاته". مشددا على "أن قضية فلسطين هي قضية كل الموحدين والمؤمنين والأحرار في هذا العالم؛ وهي بالنسبة للجمهورية الإسلامية الإيرانية أمر بنيوي أساسي ناشئ من الاعتقاد الإسلامي والقيم الإنسانية".

وجدّد التأكيد على "أننا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي ظل القيادة الحكيمة للولي القائد الإمام الخامنئي وحكومة فخامة الرئيس الدكتور حسن روحاني، ندعم هذه القضية لأنها قضية مبدئية وعقائدية ينبغي متابعتها؛ وما الهجمات الشرسة التي تشهدها الجمهورية الإسلامية ومحاربتها إلا لاحتضانها القضية الفلسطينية وجميع حركات المقاومة ضد العدو الصهيوني والتي ستبقى داعمة لها لترسيخ نهج المقاومة وتحقيق الانتصار وتحرير فلسطين؛ كل فلسطين؛ من النهر إلى البحر من براثن الاحتلال الصهيوني".

وعلى مشارف نهاية مهامه الديبلوماسية في لبنان، توجه فتحعلي إلى الشعب اللبناني بالقول "بلغة القلب والعاطفة والوجدان بعيدا عن الرسميات والبروتوكولات، إنه من الصعب على المرء أن يقف موقف الوداع لأعزاء من وطن شقيق يتعلق الإنسان به وبأناسه الطيبين؛ قضى فيه شطرا من العمر مشاركا الأفراح والأتراح. فلبنان هذا المكون الفريد من نوعه في جغرافيته وموقعه وتاريخه القديم والحديث الحافل بالأحداث؛ المتنوع الثقافة والحضارة والدين؛ الغني بإنسانه الذي جاب البحار والقفار طلبا لعلم أو رزق أو ناشرا لكليهما عصيا على التطويع والهيمنة؛ عزيز الكرامة والعنفوان؛ متمردا على القهر والحرمان؛ منتفضا كالمارد رغم سنوات عجاف طوال من الظلم التاريخي والمستمر لدولة العدوان الكيان الصهوني؛ ورادا كيدها وعدوانها ومسجلا بأحرف من نور أعظم نصر على أعتى قوة متجبرة في المنطقة في أيار عام 2000 ليعود ويسجل بتلاحم أبنائه وصمود إنسانه وبطولة مقاوميه التي عز لها النظير وسيخلدها التاريخ لإنتصار إلهي عظيم سجل بالدم والروح والعز والكرامة في تموز عام 2006 ومن ثم نصرا مؤزرا على القوى التكفيرية والإرهابية. وطن كهذا الوطن وشعب كهذا الشعب كيف للمرء أن لا يحبه ويحترمه ويحني الهامات إجلالا لعظمة انتصاره؛ شعب أضحى للكرامة والعزة عنوان وللوعد والصدق والشرف ميزان".

وأعرب فتحعلي عن إعتزازه بأدائه لمهامه الدبلوماسية "في هذا الوطن العزيز الذي نكن له في الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعبا كل معاني الحب والتقدير والإعتزاز. قائلا إنني سأترك لبنان ورسالتي إليه أن وحدتكم هي سر إنتصاركم؛ وتنوعكم الطائفي مصدر غنى وتنوع وحضارة ليكون لبنان عنوانا دائما للحضارة والمقاومة والتطور والإزدهار".

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك